نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Mar 2010
SunMonTueWedThuFriSat
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      

 
بي بي سي الرئيسية
 

 أرشيف المقالات من عام 2004 الى 2007 م



لماذا خسر الإسلاميون انتخابات الكويت؟


19-05-2009

لماذا خسر الإسلاميون انتخابات الكويت؟

 





الوطن

علي سعد الموسى

خسرت تيارات السلفيين والإخوان المسلمين في الكويت خمسة مقاعد نيابية تمثل خسارة 10% من نسبة مقاعد البرلمان في المجموع وأكثر من 60% من مجموع مقاعد التيارين في البرلمان الجديد قياساً على نسبتهم في البرلمان السابق. وأمام هذه الخسارة فازت المرأة الكويتية بأربعة مقاعد برلمانية في مفاجأة مذهلة بعد أن كان الحديث ليلة الانتخابات عن فرصة ضئيلة لامرأة وحيدة كي تكون أول سابقة أنثوية في تاريخ البرلمان الكويتي. التصويت الكويتي في المجمل كان تصويتاً على التغيير وكسراً لحالة الإحباط التي يشعر بها الشارع الكويتي من امتهان الممارسة البرلمانية التي حولت هذه – الكويت – خلال العقد الأخير إلى ذيل التنمية الخليجية بعد أن كانت الكويت درة العالم العربي ورائدة مشواره الديموقراطي والتنموي ومرآته الثقافية والتعليمية المثالية. كسب الليبراليون والشيعة ضعف مقاعدهم بالضبط مع التأكيد على أننا نتحدث عن برلمان من خمسين مقعداً نيابياً وبالتالي يبقى هامش الخسارة أو الربح محدوداً بسبب كثرة التيارات المتنافسة ومحدودية المقاعد.
وعملياً تبقى قاعدة التيارات الإسلامية في الكويت أقوى التيارات العربية رسوخاً وأفضلها تنظيماً وانتشاراً شعبوياً وأحسنها براغماتية. كان باستطاعة هذه التيارات أن تقدم مشروعاً وطنياً في مناخ من الديموقراطية الحقيقية بدلاً من أن تبرهن بممارستها أن هذه التيارات في عالمنا الإسلامي والعربي مجرد – طواحين للهواء – انضمت بها الحركة الإسلامية الكويتية إلى نماذج الغنوشي التونسي وبلحاج الجزائري وترابي السودان وانتهاء بهنية دولة غزة: مجرد قنوات إعلامية للإثارة وحين أعطي بعضهم الفرصة انشغل لتخوين نصف الشعب وتصنيف فرق النصف الآخر. تحولوا إلى مجرد – حالة استجواب – في حروب لا تقدم للتنمية الوطنية الحقيقية التي انتخبتهم بها الشعوب حجر بناء واحداً حقيقياً. تفرغوا للتصدي لمهرجان غنائي أو لمحاربة معرض كتاب يحوي بعض ما لا يرون من الكتب الشاردة. وفي الحالة الكويتية تحديداً قامت دائرتهم حول من أعطى تأشيرة دخول لمطربة تحوم حولها الشبهات. كل هذه الحروب لا علاقة لها في صلب العمل البرلماني. وبدلاً من الدخول في تقييم صلب التعليم انشغلوا بالمناوشات عن شخصية الوزير، وبدلاً من تصحيح المسار الإعلامي أقحموا أنفسهم في خلفية معالي الوزير وهم أول من يعلم أن الوزير لا يستطيع أن يحجب مقالاً في صحيفة كويتية تعمل في مناخ إعلامي ينعم بقدر كبير من الحرية. ومن وجهة نظري أن الشعب الكويتي في الانتخابات الكويتية لم يصوت أبداً ضد الإسلاميين، بل ضد الممارسة. لم يسحبهم من البرلمان بل دعاهم إلى جولة استرخاء لدورة كاملة من أجل مراجعة الذات والتأمل وإعادة الحسابات قبل العودة بكثافة في المرة القادمة.







   

الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة