| تحت الاضواء |
|
|
 |
|
أرشيف المقالات |
|
|
| Sun | Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat |
| |
|
|
1 |
2 |
3 |
4 |
| 5 |
6 |
7 |
8 |
9 |
10 |
11 |
| 12 |
13 |
14 |
15 |
16 |
17 |
18 |
| 19 |
20 |
21 |
22 |
23 |
24 |
25 |
| 26 |
27 |
28 |
29 |
30 |
|
|
|
|

|
تعالوا نحلم بالانتخابات!
19-05-2009
الوطن
راكان حبيب
دفعني فوز أربعة نساء في انتخابات برلمان الكويت إلى الالتفات إلى شيء مهم حدث في جدة، ويمكن مقارنته بفوز البرلمانيات الكويتيات ليكون عاملاً محفزاً. فعندما دخلت النساء لأول مرة انتخابات غرفة جدة قبل أربع سنوات، لم تفز ولا سيدة أعمال واحدة من القائمة النسائية. ولكن فازت سيدتان من القائمة المشتركة مع رجال الأعمال وهما لمى عبد العزيز السليمان و نشوة عبد الهادي طاهر.واُعتبر ذلك (نصف) نجاح .. وفي نفس الوقت نصف فشل. فأدى ذلك ببعض المعارضين إلى إبداء شماتتهم بالنساء غير الفائزات متمنين فشل التجربة. تُرى هل ستحبط النساء خاصة بعد أن اتضح عدم فتح الباب لهن في انتخابات المجلس البلدي؟ وهل سيصل الإحباط إلى الرجال بعد تسريب معلومة التمديد للمجالس البلدية؟ تقدم لنا هذه المقارنة بفوز النساء الأربع في برلمان الكويت نتيجة مستحقة وهي: أن الإحباط لا مكان له في فؤاد من يريد أن يحلم بحقوق الأطياف المتعددة لأداء دورها في المجتمع.فبعد فشل (كامل) على مدار دورتين برلمانيتين للمرأة ، فازت أربع نساء يشكلن عينة متنوعة الأطياف. وهذا يعني نجاح الإصرار والمثابرة ..ودعوة للنساء والرجال على تجفيف الإحباط. صحيح أن الحكومة تركت مفهوم الانتخابات مفتوحاً إلى النصف.فشجت مشاركة النساء في مؤتمرات الحوار.. وعينت مستشارات في مجلس الشورى حتى بدى الباب كأنه تُرك على استحياء.لكن إذا نظرنا برؤية تفاؤلية، فإن الباب قد تُرك هكذا لأنه يمهد لنشر الثقافة (المشتركة) لتهيئة بيئة القبول بين الأطياف، نساء ورجالاً بأطيافهم المتعددة. لذلك لم تذهب التجربة في جدة بعيداً عن الهدف، حيث عُينت امرأتان ضمن الأعضاء (الثلث) الذين يعينهم الوزير في غرف التجارة.وكان ذلك مؤشراً على تجفيف أي عقبة من طريق النساء بدليل تكرار التجربة في غرفة الدمام واستضافت غرفة الرياض الفائزتين.. ووصفت هدى الجريسي رئيسة المجلس التنفيذي النسائي التجربة بالنموذج الذي يمكن أن يستفاد منه كتجربة وطنية في خوض الانتخابات للمرأة السعودية. وعن تجربة الرجال، فإن ممارسة بلدي جدة حقه في المتابعة رغم محدودية صلاحيته تعد مؤشراً لبدأ نشر ثقافة التصويت لصالح العضو والبرلماني المرشح الذي يرعى مطالب الأصوات التي رشحته المطلوب إذاً أن نأخذ من نجاح البرلمانيات الكويتيات دافعا لنا رجال ونساء لاستئصال الإحباط. فبعد الفشل نجحن وكذلك نحن يمكن أن ننجح إذا ما أصررنا على المثابرة.لكن في البداية على المجالس البلدية أن تقدم نفسها للمواطنين كتجربة ناجحة حتى يتطلع الموطنون ويستشعروا مكاسب الانتخابات.
|
|