نبذة عنا   |

عن السعودية |

قوانين و أنظمة |

مشاركتكم |

الأرشيف |

منتدى انتخابـ . كوم  |

سؤال وجواب |

سجل الزوار |

روابط مهمة |

   

مواقع إنتخابات

 

 تحت الاضواء

 أرشيف المقالات

Sep 2010
SunMonTueWedThuFriSat
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    

 
بي بي سي الرئيسية
 

 أرشيف المقالات من عام 2004 الى 2007 م



هل السيناريوهات السياسية لنتائج الانتخابات اللبنانية حقيقية؟


10-05-2009

هل السيناريوهات السياسية لنتائج الانتخابات اللبنانية حقيقية؟

 





الوطن

سليمان العقيلي

لا يمكن للمراقب الموضوعي أن ينظر إلى الانتخابات النيابية اللبنانية في الشهر المقبل على أنها انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة. فطالما أن هناك حزب سياسي يملك السلاح ويهدد به (وقد فعل ذلك حزب الله في أيار/ مايو العام الماضي) فلا يوجد ديمقراطية حرة ونزيهة. عوضا عمّا تقوله المعايير الغربية من أن الانتخابات القائمة على الفرز الطائفي وكوتات الطوائف والمذاهب لا يمكن أن تسمى انتخابات حرة.
وإذا صرفنا النظر عن هذه الحقائق الجوهرية التي يحاول اللبنانيون إهمالها عندما يقارنون أنفسهم مع أشقائهم في المشرق العربي. فهناك سؤال جوهري آخر مهم وموضوعي؛ وهو هل يمكن أن يترك الحزب المسلح نتائج الديمقراطية تأخذ مسارها؟ إذا علمنا أن حزب الله عطل الحكومة السابقة في العام الماضي، رغم حصولها على أغلبية برلمانية تمكنها من تشكيل حكومة بدون الحزب المسلح. لكن الأخير وباسم التوافق اللبناني (وهي صيغة معترف بها وطنيا) رفض أية حكومة لا يكون جزءاً منها، أو الأصح لا يشكل ثلثها القادر على تعطيل قرارات مجلس الوزراء. بل إنه أنزل عسكره للشوارع وهدد باقتحام الحكومة وإسقاطها بالقوة وأوقع أكثر من 30 قتيلا بريئا بعد الغارة على العاصمة والجبل في 7 أيار / مايو 2008.
كل هذا ومازال اللبنانيون يتحدثون عن الانتخابات والديمقراطية والحملات الانتخابية وقوائم الترشيح والتحالفات السياسية ومن ثم إرادة الشعب المتطلع إلى الحرية والسيادة والاستقلال! ويدعو البعض لتنظيف الانتخابات من تأثير المال السياسي، بل وشرعوا قانونا لحد أعلى للإنفاق على الحملات الانتخابية، وقاموا يرصدون المخالفات. وكأن البرلمان اللبناني المتاخم لمنطقة السوليدير (أهم سوق في بيروت يقصده السياح) هو المحرك للحياة السياسية. بينما الواقع أن رئيس البرلمان نبيه بري (حليف الحزب المسلح) أغلق البرلمان بالضبة والمفتاح. عندما انسحب مع ممثلي الحزب الحليف من الحكومة. وعطل الحياة السياسية. رغم أنه وحلفاءه لا يمثلون الأغلبية في البرلمان لكنهم –وللحق يمثلون طائفة مهمة في النسيج اللبناني – وهذا سر التعقيد في النظام الطائفي للدولة.
في ظل هذه المعطيات هل يمكن أن يكون للانتخابات اللبنانية هذه الأهمية القصوى التي يرى البعض أن في نتائجها ما يمكن أن يحدد مصير البلاد؛ هل هي منفتحة على العرب والغرب ومعقل للحرية والثقافة والتنوير؟ و كما يرى آخرون أن هناك تأثيراً إقليمياً لنتائج الانتخابات اللبنانية؛ فإن فازت المعارضة التي يتزعمها حزب الله سترتمي البلاد في أحضان الحلف السوري الإيراني. وإن فازت الأغلبية الممثلة لتيار 14 آذار فستواصل نهجها الانفتاحي والمعتدل.هذه السيناريوهات التي يلوكها المراقبون اللبنانيون – والسياسة خبز يومي في بيروت– يمكن أن تكون صحيحة تماما لو أنه لا سلاح لحزب دون آخر ولو أن الأحزاب في البلاد تتمتع بالمساواة التي يكرسها الدستور. ولو أن الحزب المسلح لا يحتكر تمثيل طائفة كاملة هي الطائفة الشيعية. ثم باسم الطائفة يعطل الدولة والحياة السياسية فيها.
يصر اللبنانيون على ديمقراطيتهم وعلى أهميتها وأهمية نتائجها على المنطقة ( بل وعلى العالم أجمع)، وفي نفس الوقت يتشبثون بالوفاق السياسي الضامن لاستقرار البلاد، رغم أن الوفاق نقيض صيغة الديمقراطية و تبادل السلطة بالانتخابات.







   

الرئيسية | شروط الخدمةسرية المعلومات| اتصل بناانتخاب كوم  © 2004-2008 جميع الحقوق محفوظة