| تحت الاضواء |
|
|
 |
|
أرشيف المقالات |
|
|
| Sun | Mon | Tue | Wed | Thu | Fri | Sat |
| |
1 |
2 |
3 |
4 |
5 |
6 |
| 7 |
8 |
9 |
10 |
11 |
12 |
13 |
| 14 |
15 |
16 |
17 |
18 |
19 |
20 |
| 21 |
22 |
23 |
24 |
25 |
26 |
27 |
| 28 |
|
|
|
|
|
|
|
|

|
"المجالس المحلية" أوسع وأهم من "البلدية": من وفي ذات البيئة
28-04-2009
"المجالس المحلية" أوسع وأهم من "البلدية": من وفي ذات البيئة
الوطن
قينان عبدالله الغامدي
الدراسات مستمرة لتقييم تجربة المجالس البلدية، ابتداء بالانتخابات التي حدثت وكانت تجربة ناجحة ومتميزة، ومرورا بعمل المجالس ذاتها ودورها وأثره، وانتهاء بالاستعداد للانتخابات القادمة. الأمير منصور بن متعب نائب وزير الشؤون البلدية والقروية أكد عدة مرات في تصريحات صحفية أن الدراسات تشمل بحث إمكانية وفائدة انتخاب كامل أعضاء هذه المجالس بدلا من النصف في المرة الأولى، ومشاركة المرأة في الانتخابات دون الترشيح، ونحو ذلك من حيث تقييم التجربة كاملة، وتلافي السلبيات التي حدثت وتعزيز الإيجابيات الكثيرة التي حفلت بها التجربة. وزارة الشؤون البلدية سلكت الطريق الأسلم لبحث وتقييم التجربة عندما أوكلت الأمر إلى شركة متخصصة لإجراء دراسة علمية ميدانية هادفة، ونتائجها لا شك ستكون ذات أثر بالغ في تحقيق نجاح أكبر للتجربة في دورتها الثانية المقبلة سواء جاءت في موعدها أو بعد سنة من التأجيل كما قيل سابقا. على المستوى الانطباعي العام فإن المجالس البلدية وإن لم تنجح في تحقيق معظم أهدافها، فإنها أحدثت حراكا ملحوظا داخل الأمانات والبلديات، بل وأصبح المواطنون ـ كما تنشر الصحف ـ يشكون همومهم، ويبثون تطلعاتهم إلى أعضاء هذه المجالس أملاً في تولي حلها، وتحقيقها لدى مسؤولي الأمانات والبلديات التي أصبح مسؤولوها يحسبون حسابا لهذه المجالس حتى وإن استطاعوا تمرير كثير مما يريدون دون العودة إليها، وكل هذه الأمور لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار عند خوض التجربة الثانية، مع قناعتي الراسخة بأن أي تجربة لا بد أن يعتريها الكثير من النقص والخطأ في المحاولات الأولى خاصة التجارب الاجتماعية التي تتطلب زمنا من التجريب إلى أن تبلغ مرحلة النضوج. إن مما يحسب بفخر لتجربة المجالس البلدية هو نجاح تجربة الانتخابات التي تم تنظيمها للمرة الأولى، ثم النجاح الجزئي لتجربة المجالس في الميدان مع تفاوت في ذلك بين محافظة وأخرى، ولعل هذا النجاح المطمئن للتجربة يشجع على توسيعها لتشمل المجالس المحلية في كل محافظة. إن المجلس البلدي كله في كل محافظة إضافة إلى رئيس البلدية يعتبرون جميعا عضوا واحدا في المجلس المحلي الذي يضم جميع مديري الإدارات الحكومية إضافة إلى نخبة من المواطنين يتم تعيينهم، ويرأسه المحافظ، وهذا المجلس المحلي معني بجميع شؤون المحافظة "البلدية، الصحية، التعليمية، الأمنية، الاجتماعية، الاقتصادية،... إلخ" فهو أكبر وأهم من المجلس البلدي وصلاحياته أوسع ومرجعيته الإدارية مجلس المنطقة وأميرها، وفي حال تطبيق تجربة الانتخابات للمجالس المحلية، فإن نصفها المطلوب تعيينه جاهز وهم مديرو الإدارات الحكومية، وسيقتصر الانتخاب على النصف الذي يتم تعيينه حاليا من المواطنين، لكنه لا شك أوسع وأهم من المجالس البلدية وحدها. إن هذا لا يقلل ولا يغض من نجاح تجربة المجالس البلدية التي أرجو أن تخوض تجربتها الثانية في موعدها بنجاح أكبر، لكنه تطلع إلى التفكير في تطوير تجربة أكبر وأشمل، وهو تطوير لواقع نملكه ونعيشه ونعرف تفاصيله ـ أقصد المجالس المحلية ـ وقابل للتطوير من أجل تحقيق نجاحات إضافية مهمة ترتكز على أسس قوية وتستفيد من التجارب الناجحة خاصة المحلية مثل انتخابات المجالس البلدية الناجحة، لأنها من وفي ذات البيئة.
|
|