|
بقدر ما تشتد المعركة بين الديمقراطيين بقدر ما تبدو انها صارت محسومة لمصلحة باراك اوباما. لكن هذه الإطالة وعدم القدرة على الحسم »الرسمي« واستمرار القصف المتبادل بين المرشحين يساعد بشكل كبير المرشح الجمهوري جون ماكين. وحتى تنتهي الحرب الداخلية في اطار البيت الديمقراطي فإن الجراح التي ستخلفها لا بد ان تكون لها آثارها السلبية على المرشح الرئاسي للحزب. يحصل ذلك فيما كل من المرشحين الأساسيين دخل ما يعتبر المرحلة الثانية في العملية الانتخابية الرئاسية وهي مرحلة البحث عن الشريك أو نائب الرئيس في اللائحة المشتركة. |