محرر
25-09-2005, 06:10 PM
75 مرشحاً ومرشحة يتنافسون في انتخابات غرفة جدة
حسن الصبحي - جدة
دخلت المرحلة الثانية من استقبال الترشيحات لانتخابات مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة اسبوعها الثاني بعد ان انهت اسبوعها الأول باستقبال طلبات اكثر من عشرة مرشحين ومرشحات للتنافس على المقاعد الاثني عشر المخصصة للانتخاب.
وتوقعت مصادر مقربة من الانتخابات ان يرتفع العدد المتقدم للتنافس على انتخابات الغرفة الى اكثر من 75 مرشحاً ومرشحة في اعقاب اعادة افتتاح باب الترشيح للسيدات والرجال الاسبوع الماضي.
واكدت مصادر مطلعة لـ (المدينة) ان المرشحات المتقدمات لخوض غمار اول انتخابات يشاركن فيها سبق وان حصلن على تأييد الانضمام للمجموعات التي تكونت من فترة الترشيح الأولى وانضم عدد كبير من المرشحات اللائي تقدمن الى اللجنة المشرفة على الانتخابات الى المجموعات الثلاث التي تكونت حتى الان ''لجدة'' ، ''المؤسسات الصغيرة'' ، ''التصحيح'' ، وكشفت مصادر مقربة ان هناك نحو عشر سيدات اعمال اخريات يستعدن للانتهاء من اوراق ترشيحهن لخوض غمار هذه الانتخابات ويعتقد معظمهن سيدخلن كمرشحات مستقلات بعد ان اكتفت المجموعات الثلاث بالعضوية النسائية .
واستبعدت هذه المصادر في الوقت ذاته ان يتم تكوين مجموعة رابعة او مجموعة نسائية في اعقاب بعض الاشاعات التي اطلقها مقربون من بعض المرشحين بدعوى تكوين مجموعة نسائية مستقلة ، وعارض الكثير من سيدات الاعمال والمرشحات لهذه الانتخابات تكوين مجموعة نسائية مستقلة على اعتبار ان الاستفادة مابين الرجال والنساء المتنافسين على الانتخابات افضل من تكوين مجموعات منفردة والتنافس على اعتبارات غير المهنية والافكار الجيدة لمصلحة الغرفة التجارية.
من جانب اخر أكد محمد عبداللطيف جميل (أحد اقطاب انتخابات مجلس ادارة غرفة جدة) ان مشاركة المرأة في هذه الانتخابات تمثل تطورا طبيعيا للدور الذي يجب ان تقوم به المرأة في المشاركة الفاعلة في الانشطة الاقتصادية والاستثمارية، فالمرأة هي نصف المجتمع، كما أن هنالك سيدات في مؤسسات حكومية وغير حكومية عديدة ومعروف أن مركز السيدة خديجة بنت خويلد أحد مرتكزات غرفة تجارة جدة، كما أن المترشحات هن سيدات فاضلات لهن نشاطهن التجاري .
وأشار جميل (الذي يعتبر من اعضاء مجلس الادارة الحالي القلائل الذين اعادوا ترشيح انفسهم) الى أن الانتخابات فرصة جيدة للغرف التجارية كي تجدد من نشاطها وتعيد النظر في برامجها وأهدافها مرة كل أربع سنوات، مؤكداً على أهمية البحث في كل دورة عن أسباب النجاح والإخفاق في الدورة الماضية بكل شفافية وأمانة وصدق، بعيداً عن الضجيج الانتخابي ومن خلال منافسة شريفة تجمع زملاء وأصدقاء وإخوة بينهم روابط الجوار والألفة والقرابة أحياناً، وأن عليهم أن يتحلوا بالروح الرياضية وأن يكون التنافس مهنياً لا شخصياً بهدف خدمة جدة ومجتمعها الاقتصادي.
وأضــاف بأنه يرى في جميع المترشحين للانتخابات عناصر متميزة لمجلس إدارة الغرفة لأنهم أخذوا زمام مبادرة الترشيح أولاً ولأنهم أصحاب أعمال يسعون من خلالها إلى تعزيز الدور الاقتصادي لجدة وغرفتها في مسيرة التنمية الوطنية وهم بلا شك فخر للمجتمع الاقتصادي في جدة خاصة وفي المملكة بصفة عامة ويستحقون التقدير والاحترام، ومن غير المناسب أن ينال أحد من زملائه أو أصدقائه أو أصحاب أعمال لمجرد ترشحهم وإبدائهم نية الخدمة العامة .
المدينة 25/09/2005
حسن الصبحي - جدة
دخلت المرحلة الثانية من استقبال الترشيحات لانتخابات مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة اسبوعها الثاني بعد ان انهت اسبوعها الأول باستقبال طلبات اكثر من عشرة مرشحين ومرشحات للتنافس على المقاعد الاثني عشر المخصصة للانتخاب.
وتوقعت مصادر مقربة من الانتخابات ان يرتفع العدد المتقدم للتنافس على انتخابات الغرفة الى اكثر من 75 مرشحاً ومرشحة في اعقاب اعادة افتتاح باب الترشيح للسيدات والرجال الاسبوع الماضي.
واكدت مصادر مطلعة لـ (المدينة) ان المرشحات المتقدمات لخوض غمار اول انتخابات يشاركن فيها سبق وان حصلن على تأييد الانضمام للمجموعات التي تكونت من فترة الترشيح الأولى وانضم عدد كبير من المرشحات اللائي تقدمن الى اللجنة المشرفة على الانتخابات الى المجموعات الثلاث التي تكونت حتى الان ''لجدة'' ، ''المؤسسات الصغيرة'' ، ''التصحيح'' ، وكشفت مصادر مقربة ان هناك نحو عشر سيدات اعمال اخريات يستعدن للانتهاء من اوراق ترشيحهن لخوض غمار هذه الانتخابات ويعتقد معظمهن سيدخلن كمرشحات مستقلات بعد ان اكتفت المجموعات الثلاث بالعضوية النسائية .
واستبعدت هذه المصادر في الوقت ذاته ان يتم تكوين مجموعة رابعة او مجموعة نسائية في اعقاب بعض الاشاعات التي اطلقها مقربون من بعض المرشحين بدعوى تكوين مجموعة نسائية مستقلة ، وعارض الكثير من سيدات الاعمال والمرشحات لهذه الانتخابات تكوين مجموعة نسائية مستقلة على اعتبار ان الاستفادة مابين الرجال والنساء المتنافسين على الانتخابات افضل من تكوين مجموعات منفردة والتنافس على اعتبارات غير المهنية والافكار الجيدة لمصلحة الغرفة التجارية.
من جانب اخر أكد محمد عبداللطيف جميل (أحد اقطاب انتخابات مجلس ادارة غرفة جدة) ان مشاركة المرأة في هذه الانتخابات تمثل تطورا طبيعيا للدور الذي يجب ان تقوم به المرأة في المشاركة الفاعلة في الانشطة الاقتصادية والاستثمارية، فالمرأة هي نصف المجتمع، كما أن هنالك سيدات في مؤسسات حكومية وغير حكومية عديدة ومعروف أن مركز السيدة خديجة بنت خويلد أحد مرتكزات غرفة تجارة جدة، كما أن المترشحات هن سيدات فاضلات لهن نشاطهن التجاري .
وأشار جميل (الذي يعتبر من اعضاء مجلس الادارة الحالي القلائل الذين اعادوا ترشيح انفسهم) الى أن الانتخابات فرصة جيدة للغرف التجارية كي تجدد من نشاطها وتعيد النظر في برامجها وأهدافها مرة كل أربع سنوات، مؤكداً على أهمية البحث في كل دورة عن أسباب النجاح والإخفاق في الدورة الماضية بكل شفافية وأمانة وصدق، بعيداً عن الضجيج الانتخابي ومن خلال منافسة شريفة تجمع زملاء وأصدقاء وإخوة بينهم روابط الجوار والألفة والقرابة أحياناً، وأن عليهم أن يتحلوا بالروح الرياضية وأن يكون التنافس مهنياً لا شخصياً بهدف خدمة جدة ومجتمعها الاقتصادي.
وأضــاف بأنه يرى في جميع المترشحين للانتخابات عناصر متميزة لمجلس إدارة الغرفة لأنهم أخذوا زمام مبادرة الترشيح أولاً ولأنهم أصحاب أعمال يسعون من خلالها إلى تعزيز الدور الاقتصادي لجدة وغرفتها في مسيرة التنمية الوطنية وهم بلا شك فخر للمجتمع الاقتصادي في جدة خاصة وفي المملكة بصفة عامة ويستحقون التقدير والاحترام، ومن غير المناسب أن ينال أحد من زملائه أو أصدقائه أو أصحاب أعمال لمجرد ترشحهم وإبدائهم نية الخدمة العامة .
المدينة 25/09/2005