عبدالله بن علي
01-04-2005, 04:50 PM
4 نخب تحدد عضوية اللجنة التأسيسية لرابطة الادباء
وزارة الثقافة تفعّل قاعدة الانتخاب وتطرح المراكز الثقافية بديلا عن الاندية الادبية
المصدر : مصدر خاص - عكاظ:
تسعى وزارة الثقافة والاعلام في المرحلة القادمة الى اعادة العمل بالمادة (20) من نظام الاندية الادبية والقاضي بأن يتم اختيار اعضاء مجالس الاندية الادبية من خلال الانتخاب من قبل ادباء المنطقة التي يوجد فيها النادي.
كما تعمل الوزارة على البحث عن صيغة لتحويل الاندية الادبية الى مراكز ثقافية في كافة انحاء المملكة.
وفي الوقت نفسه بدأت الوزارة في تحديد اعضاء اللجنة التأسيسية للجمعية العمومية لرابطة الادباء بعد ان اسند مجلس الشورى للوزارة هذه المهمة.
وكشف تقرير سري (افتراضي) رفعته اللجنة الاستشارية لوزير الثقافة والاعلام عن ان الاختيار سيتم انطلاقا من رصد اربع نخب ثقافية تشكل التكتلات الثقافية في المملكة..
وفيما يلي نص التقرير الذي رفعته اللجنة للوزير:
التقرير
معالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ اياد مدني
تحية طيبة وبعد
فبناء على ما احلتموه الينا من اسناد مجلس الشورى مهمة تشكيل لجنة تأسيسية لاختيار اعضاء الجمعية العمومية لرابطة الادباء الى وزارة الثقافة والاعلام نفيد معاليكم بما يلي:
اولا: تدارست اللجنة العلاقة التي يمكن ان تقوم بين الأطر الثقافية القائمة حالياً والمتمثلة في الاندية الادبية وبين الرابطة المزمع اقامتها وقد رأت اللجنة مايلي:
1- على الرغم من ان الاندية الادبية قد قدمت خدمة متميزة لثقافتنا الوطنية على مدى السنوات الماضية الا ان تطور التفكير الاداري يقتضي ايجاد هياكل وأطر جديدة تتناسب مع متطلبات وامكانات المرحلة الراهنة ولذلك تقترح اللجنة الاتجاه الى اقامة مراكز ثقافية في مختلف مدن المملكة ترتبط بالمركز الرئيسي في الرياض وان تقدر ميزانية هذه المراكز وعدد العاملين فيها حسب حجم المدينة التي تقوم فيها, علماً بأن بعض المدن الكبرى كجدة قد تكون محتاجة الى اكثر من مركز ثقافي.
2ـ قد لا يكون من المناسب في الوقت الراهن ان يصدر قرار بالغاء الاندية الادبية والانتقال الى المراكز الثقافية ولذلك لابد من اعادة تنشيط فاعلية الاندية الادبية ولا يخفى على معاليكم ان من اسباب ضعف ادائها عدم تجديد مجالس ادارتها واستمرار اعضائها القائمين عليها لمدد تجاوزت العشرين عاماً في بعض الاندية لذا نقترح اعادة تفعيل المادة (20) من النظام التأسيسي للاندية الادبية والذي يقضي بأن يتم انتخاب مجلس الادارة لمدة خمس سنوات من قبل المثقفين في المنطقة التي يقوم فيها النادي وبذلك نضمن للمجالس الحيوية والحرص على الفاعلية واستمرار الاداء على الرغم من احتمال ان تفضي الانتخابات الى تكريس الوضع القائم او بروز بعض الاتجاهات السائدة على شكل تكتلات الا اننا اذا سلمنا بمبدأ الانتخاب فإن علينا ان نقبل بنتائجه.
3- تشكل رابطة الادباء المزمع اقامتها واختيار جمعيتها العمومية المرجعية العمومية التي يحق للمنتمين لها التصويت سواء في اختيار اعضاء مجالس الاندية الادبية في حال تفعيل المادة (20) من نظامها او اختيار اعضاء المراكز الثقافية التي تتجه الوزارة الى انشائها.
4- في حال تفعيل مجالس الاندية الادبية فإن الانتقال بها الى أطر وهياكل المراكز الثقافية سيتم بيسر وسهولة لدخوله في دائرة الاصلاح والتغيير الشاملين وسوف يتيسر على الاعضاء الجدد تقبل هذا التغيير لانهم جزء منه ويحملون تصورات جديدة لكيفية ادارة الشؤون الثقافية ستفتح على امكانيات التغيير والتطوير.
اللجنة التأسيسية
ثانيا: اما بالنسبة لاسناد مجلس الشورى للوزارة مهمة اختيار اعضاء اللجنة التأسيسية لرابطة الادباء فإن اللجنة انطلقت من دراستها للنخب الثقافية التي تشكل المحراك لثقافتنا الوطنية عبر العناصر المكونة لها وتتمثل هذه النخب في التكتلات التالية:
1- اساتذة الجامعات وخاصة اساتذة كليات الآداب وميزة هؤلاء انهم يمتلكون تفكيرا علميا منظما بصرف النظر عن الاتجاهات التي يمكن ان تحكمه ويمتلكون اضافة الى ذلك رصيدا من الخبرة في التواصل مع المتلقين وتفهما لآليات التفكير وثقافة المجتمع. وقد نهض العديد من اساتذة الجامعات بأدوار قيادية عبر الاندية الادبية وجمعيات الثقافة والفنون في مراحل مختلفة من انشطة الاندية والجمعيات.
2- اصحاب المجالس الاهلية الثقافية كالاحدية والاثنينية والخميسية والثلوثية شكلوا عبر اهتمامهم الثقافي ما يمكن ان يكون نواة للمجتمع المدني الذي يعنى بالشأن الثقافي وقد برهن اصحاب هذه المجالس على مدى اخلاصهم وجديتهم وتفانيهم في سبيل خدمة الوطن وثقافته وفتحوا بيوتهم للادباء والمثقفين واثروا ثقافتنا بالحوارات المنظمة عبر مجالسهم العلمية التي اكتسبت مكانتها وشهرتها على مدى السنوات الماضية حتى اصبحت مجالس لها تقاليدها العلمية الراسخة.
3- اعضاء الاندية الادبية حيث يمكن للوزارة ان تختار من بينهم الاعضاء الاكثر فاعلية وعطاء خلال المرحلة السابقة وذلك للاستفادة من خبرتهم في تسيير الحركة الثقافية ويمتاز هؤلاء الاعضاء بأنهم يمثلون شرائح مختلفة من كافة مدن المملكة وبالتالي يسهلون عملية الوصول الى جمهور الادباء والمثقفين الذين يمكن لهم ان يكوّنوا الجمعية العمومية لرابطة الادباء.
4- الادباء غير المنتمين للمؤسسات الثقافية سواء كانت حكومية او اهلية على الرغم من عطائهم المتميز في مجالات الشعر والسرد والكتابة والنقد, وقد اكتسب كثير من هؤلاء خبرة عريضة من خلال احتكاكهم بالمؤسسات الثقافية في الوطن العربي ثم ان تميزهم الابداعي هو ما يجعلهم اكثر اقتدارا على معرفة الشأن الثقافي واحتياجات المثقفين, ومن شأن الاستفادة منهم ان تشكل عناية خاصة بهم من قبل الوزارة بعد ان ظلوا عبر سنوات طويلة على هامش المؤسسات الثقافية المختلفة.
توصية
وتود اللجنة الاستشارية ان تختتم تقريرها بالتأكيد على شريحتين هامتين ينبغي ان توليهما وزارة الثقافة عناية خاصة وتتمثل الشريحتان في:
أولا: المرأة ذلك انها ظلت خارج اي اهتمام من قبل المؤسسات الثقافية مما اضطرها ان تمارس نشاطها عبر جمعيات خيرية او مجالس نسائية خاصة ولا يتوقف الاهتمام بالمرأة عند حدود اقامة صالات نسائية مغلقة لهن بل ينبغي ان تمنح دورا قياديا في ادارة الشأن الثقافي فتكون ممثلة في اي لجنة علمية او ادارية وان يتم النظر في كيفية هذا التمثيل وفق ضوابط الشريعة.
ثانيا: جيل الشباب ذلك انهم هم عماد المستقبل وهم القادرون على الحفاظ على حيوية الحركة الثقافية ورفدها بكل جديد ومثمر.. وجيل الشباب هو الجيل الاكثر احتياجا للدعم والتشجيع الذي ينبغي له الا يأخذ دور الاحتواء والوصاية بل اتاحة الفرصة للحوار والعطاء.
ونسأل الله لنا جميعا التوفيق والسداد.
وزارة الثقافة والاعلام
اللجنة الاستشارية
وزارة الثقافة تفعّل قاعدة الانتخاب وتطرح المراكز الثقافية بديلا عن الاندية الادبية
المصدر : مصدر خاص - عكاظ:
تسعى وزارة الثقافة والاعلام في المرحلة القادمة الى اعادة العمل بالمادة (20) من نظام الاندية الادبية والقاضي بأن يتم اختيار اعضاء مجالس الاندية الادبية من خلال الانتخاب من قبل ادباء المنطقة التي يوجد فيها النادي.
كما تعمل الوزارة على البحث عن صيغة لتحويل الاندية الادبية الى مراكز ثقافية في كافة انحاء المملكة.
وفي الوقت نفسه بدأت الوزارة في تحديد اعضاء اللجنة التأسيسية للجمعية العمومية لرابطة الادباء بعد ان اسند مجلس الشورى للوزارة هذه المهمة.
وكشف تقرير سري (افتراضي) رفعته اللجنة الاستشارية لوزير الثقافة والاعلام عن ان الاختيار سيتم انطلاقا من رصد اربع نخب ثقافية تشكل التكتلات الثقافية في المملكة..
وفيما يلي نص التقرير الذي رفعته اللجنة للوزير:
التقرير
معالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ اياد مدني
تحية طيبة وبعد
فبناء على ما احلتموه الينا من اسناد مجلس الشورى مهمة تشكيل لجنة تأسيسية لاختيار اعضاء الجمعية العمومية لرابطة الادباء الى وزارة الثقافة والاعلام نفيد معاليكم بما يلي:
اولا: تدارست اللجنة العلاقة التي يمكن ان تقوم بين الأطر الثقافية القائمة حالياً والمتمثلة في الاندية الادبية وبين الرابطة المزمع اقامتها وقد رأت اللجنة مايلي:
1- على الرغم من ان الاندية الادبية قد قدمت خدمة متميزة لثقافتنا الوطنية على مدى السنوات الماضية الا ان تطور التفكير الاداري يقتضي ايجاد هياكل وأطر جديدة تتناسب مع متطلبات وامكانات المرحلة الراهنة ولذلك تقترح اللجنة الاتجاه الى اقامة مراكز ثقافية في مختلف مدن المملكة ترتبط بالمركز الرئيسي في الرياض وان تقدر ميزانية هذه المراكز وعدد العاملين فيها حسب حجم المدينة التي تقوم فيها, علماً بأن بعض المدن الكبرى كجدة قد تكون محتاجة الى اكثر من مركز ثقافي.
2ـ قد لا يكون من المناسب في الوقت الراهن ان يصدر قرار بالغاء الاندية الادبية والانتقال الى المراكز الثقافية ولذلك لابد من اعادة تنشيط فاعلية الاندية الادبية ولا يخفى على معاليكم ان من اسباب ضعف ادائها عدم تجديد مجالس ادارتها واستمرار اعضائها القائمين عليها لمدد تجاوزت العشرين عاماً في بعض الاندية لذا نقترح اعادة تفعيل المادة (20) من النظام التأسيسي للاندية الادبية والذي يقضي بأن يتم انتخاب مجلس الادارة لمدة خمس سنوات من قبل المثقفين في المنطقة التي يقوم فيها النادي وبذلك نضمن للمجالس الحيوية والحرص على الفاعلية واستمرار الاداء على الرغم من احتمال ان تفضي الانتخابات الى تكريس الوضع القائم او بروز بعض الاتجاهات السائدة على شكل تكتلات الا اننا اذا سلمنا بمبدأ الانتخاب فإن علينا ان نقبل بنتائجه.
3- تشكل رابطة الادباء المزمع اقامتها واختيار جمعيتها العمومية المرجعية العمومية التي يحق للمنتمين لها التصويت سواء في اختيار اعضاء مجالس الاندية الادبية في حال تفعيل المادة (20) من نظامها او اختيار اعضاء المراكز الثقافية التي تتجه الوزارة الى انشائها.
4- في حال تفعيل مجالس الاندية الادبية فإن الانتقال بها الى أطر وهياكل المراكز الثقافية سيتم بيسر وسهولة لدخوله في دائرة الاصلاح والتغيير الشاملين وسوف يتيسر على الاعضاء الجدد تقبل هذا التغيير لانهم جزء منه ويحملون تصورات جديدة لكيفية ادارة الشؤون الثقافية ستفتح على امكانيات التغيير والتطوير.
اللجنة التأسيسية
ثانيا: اما بالنسبة لاسناد مجلس الشورى للوزارة مهمة اختيار اعضاء اللجنة التأسيسية لرابطة الادباء فإن اللجنة انطلقت من دراستها للنخب الثقافية التي تشكل المحراك لثقافتنا الوطنية عبر العناصر المكونة لها وتتمثل هذه النخب في التكتلات التالية:
1- اساتذة الجامعات وخاصة اساتذة كليات الآداب وميزة هؤلاء انهم يمتلكون تفكيرا علميا منظما بصرف النظر عن الاتجاهات التي يمكن ان تحكمه ويمتلكون اضافة الى ذلك رصيدا من الخبرة في التواصل مع المتلقين وتفهما لآليات التفكير وثقافة المجتمع. وقد نهض العديد من اساتذة الجامعات بأدوار قيادية عبر الاندية الادبية وجمعيات الثقافة والفنون في مراحل مختلفة من انشطة الاندية والجمعيات.
2- اصحاب المجالس الاهلية الثقافية كالاحدية والاثنينية والخميسية والثلوثية شكلوا عبر اهتمامهم الثقافي ما يمكن ان يكون نواة للمجتمع المدني الذي يعنى بالشأن الثقافي وقد برهن اصحاب هذه المجالس على مدى اخلاصهم وجديتهم وتفانيهم في سبيل خدمة الوطن وثقافته وفتحوا بيوتهم للادباء والمثقفين واثروا ثقافتنا بالحوارات المنظمة عبر مجالسهم العلمية التي اكتسبت مكانتها وشهرتها على مدى السنوات الماضية حتى اصبحت مجالس لها تقاليدها العلمية الراسخة.
3- اعضاء الاندية الادبية حيث يمكن للوزارة ان تختار من بينهم الاعضاء الاكثر فاعلية وعطاء خلال المرحلة السابقة وذلك للاستفادة من خبرتهم في تسيير الحركة الثقافية ويمتاز هؤلاء الاعضاء بأنهم يمثلون شرائح مختلفة من كافة مدن المملكة وبالتالي يسهلون عملية الوصول الى جمهور الادباء والمثقفين الذين يمكن لهم ان يكوّنوا الجمعية العمومية لرابطة الادباء.
4- الادباء غير المنتمين للمؤسسات الثقافية سواء كانت حكومية او اهلية على الرغم من عطائهم المتميز في مجالات الشعر والسرد والكتابة والنقد, وقد اكتسب كثير من هؤلاء خبرة عريضة من خلال احتكاكهم بالمؤسسات الثقافية في الوطن العربي ثم ان تميزهم الابداعي هو ما يجعلهم اكثر اقتدارا على معرفة الشأن الثقافي واحتياجات المثقفين, ومن شأن الاستفادة منهم ان تشكل عناية خاصة بهم من قبل الوزارة بعد ان ظلوا عبر سنوات طويلة على هامش المؤسسات الثقافية المختلفة.
توصية
وتود اللجنة الاستشارية ان تختتم تقريرها بالتأكيد على شريحتين هامتين ينبغي ان توليهما وزارة الثقافة عناية خاصة وتتمثل الشريحتان في:
أولا: المرأة ذلك انها ظلت خارج اي اهتمام من قبل المؤسسات الثقافية مما اضطرها ان تمارس نشاطها عبر جمعيات خيرية او مجالس نسائية خاصة ولا يتوقف الاهتمام بالمرأة عند حدود اقامة صالات نسائية مغلقة لهن بل ينبغي ان تمنح دورا قياديا في ادارة الشأن الثقافي فتكون ممثلة في اي لجنة علمية او ادارية وان يتم النظر في كيفية هذا التمثيل وفق ضوابط الشريعة.
ثانيا: جيل الشباب ذلك انهم هم عماد المستقبل وهم القادرون على الحفاظ على حيوية الحركة الثقافية ورفدها بكل جديد ومثمر.. وجيل الشباب هو الجيل الاكثر احتياجا للدعم والتشجيع الذي ينبغي له الا يأخذ دور الاحتواء والوصاية بل اتاحة الفرصة للحوار والعطاء.
ونسأل الله لنا جميعا التوفيق والسداد.
وزارة الثقافة والاعلام
اللجنة الاستشارية