المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضوابط الانتخابات واضحة للجميع .. وليس لدينا شيء نخفيه !!


محرر
16-02-2005, 05:27 PM
ضوابط الانتخابات واضحة للجميع .. وليس لدينا شيء نخفيه !! </FONT></FONT> (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=816&pubid=1&CatID=300&articleid=96207) http://www.almadinapress.com/images/thumbnails/12329.jpg (javascript:ShowImage()عبدالمحسن البدراني - المدينة المنورة
لم أكن أتصور أن أجد من رجل على رأس هرم أكبر جهاز ذي علاقة بالمواطن وخدمته، وبالمرافق العامة والخاصة وتنمية المجتمع، من الوقت ما سمح به لي، ولنفسه قبلي، رغم زخم المسؤولية الكبرى التي ينوء عاتقه بحملها والارتباطات الكثيرة التي تنتظره أن يمنح زمنا لصحفي ثرثار مثلي.. للاجابة على أسئلة حول موضوع مثل الانتخابات والترشيح والتسجيل، والتي تحتاج كل مفرداتها إلى شرح وإلى تعليق.. بل وإلى تنظير في مختلف مناحيها، مما كشف عن مكنون ضخم في الرجل من طول البال وروح المناقشة والمناظرة، وسرعة البديهة في وضع الحل الأنسب للمشكلة الأعقد.. دون الرجوع إلى مضابط لقواعد هذا الحدث الجديد على مجتمعنا.. والذي ترتسم العديد من التساؤلات على شفاه غالبيتنا مثقفين وعاديين. فقد أكد المهندس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الحصين أمين منطقة المدينة المنورة ان المراكز الانتخابية تم اختيارها وفقا للكثافة السكانية في كل دائرة.. وان ذلك تم بدقة بعد دراسات متأنية ومستوفية، وأن العدد المقدر لمن يحق لهم الانتخاب والتسجيل لذلك يبلغ 170 ألف مواطن وتعتبر في حساب النسبة عالية طبقا للمعدلات العالمية. وقال أمين المدينة واضعا الكثير من النقاط على الحروف منها ما يتعلق بحرمان سكان الهيئة الملكية للجبيل وينبع الصناعيتين من المشاركة في الانتخابات بشكل مطلق بأنه يمكنهم المشاركة في المراكز الانتخابية الأقرب، وأن الانتخابات حق مشروع لكل من تنطبق عليه الشروط حتى لو كان داخل أسوار السجون. كما دافع معاليه عن السيول مؤكدا أيضا انه لا توجد جهة مسؤولة عن الأودية مما يشتت الجهود والقرار، مشيرا الى ان كل من له مصلحة في الامانة او في البلديات لا يحق له الترشيح في الانتخابات. جاء ذلك في حوار مطول أجرته (المدينة) مع معاليه.. فيما يلي نصه: * التقيتم وأعضاء اللجنة المحلية للانتخابات بصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز فما أبرز محاور هذا اللقاء ؟!. - لاشك بأن اللقاء كان جيدا للأهمية حاولنا من خلاله اطلاع سموه على ما تم من الادوار الانتخابية (البلدية) التي تنطلق اليوم الثلاثاء ومن ثم قام سمو الأمير مقرن بتوجيهاته لأعضاء اللجنة وسيكون أول من يقوم بالتسجيل في الانتخابات وهذا دعم كبير لهذه الانتخابات.. حيث سيقوم بالتسجيل كناخب في أول أيام الانتخابات. * وهل أبدى سموه ملاحظات معينة على الاستعدادات ؟!. - أبدا.. وكان العرض واضحا بالنسبة للانتخابات البلدية واستفسر سموه عن بعض القرارات حيث وجه بأهمية عدم التعطيل وسرعة الاجراءات للناخبين وتذليل كافة العوائق التي قد تواجههم. * هل أنهيت كافة استعداداتكم لاستقبال الناخبين وهل انتهى تجهيز المراكز الانتخابية؟!. - جميع الاستعدادات أنهيت حيث المراكز الانتخابية وهي جاهزة تماما وسلمت من يوم السبت الماضي لجميع رؤساء المراكز لانطلاقة هذه الانتخابات وعقدوا اجتماعاتهم التي سوف تبدأ المرحلة التنفيذية وهناك ورش عمل تم تنفيذها وساهمت في زيادة اطلاع العاملين في هذه المراكز. * وما هو تقييم معاليكم لهذه الجاهزية؟!. - الحمد لله.. أستطيع أن اقول لك بأنه تم الانتهاء من التجهيزات بأكملها بما فيها ربط الشبكات على الانترنت وكافة الأمور الأخرى. * قلت بأنه تم التجهيز الكامل.. وماذا عن البطاقات؟!. - جميعها موجودة ومتوفرة وعموما التجهيزات تم الانتهاء منها ووفر في المراكز كل ما يحتاجه الناخبون. * وعلى صعيد الحملة الاعلامية هل تعتقدون انها وصلت لكافة الشرائح؟!. - أعتقد أن الذي بذل حتى الآن مجهود جيد ولا ندعي الكمال ولكن سعينا واجتهدنا من أجل هذه الانتخابات والتوفيق بيد الله عز وجل، وأعتقد ان الحملة قد وصلت في مراحلها الأولى لشرائح متعددة. * هل تم الانتهاء من المركز الاعلامي، وهل سيقدم خدمات جيدة للاعلاميين؟. - نعم.. هناك مبنى مستقل للمركز الاعلامي في بلدية العوالي بالخالدية وجهز تماما بكافة الأجهزة الحديثة ولتسهيل المهام الكبيرة التي يتم بذلها من قبل الاعلام وله مدخل خاص بهم وكافة ما يحتاجونه. * هل سيكون هناك مؤتمر صحفي يومي عن سير الناخبين؟. - أعتقد باننا لسنا بحاجة للمؤتمرات الصحفية بشكل يومي وسنسهل العملية خاصة وانها ستصبح متكررة ولن يكون هناك ما هو جديد ولكن ما يهمنا مشاركة الصحافة والاعلام المحلي وابداعهم من خلال التقارير المختلفة مع المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات أو غيرهم وهذا متابع لرجال الصحافة أن يختاروا ما شاءوا خلال سير هذه الانتخابات. * هل صدرت توجيهات لرؤساء المراكز بتسهيل مهمة الاعلاميين؟. - التوجيهات واضحة بهذا الشأن فيجب أن تكون هناك شفافية تامة وهي عملية واضحة تنقلها الصحافة والاعلام على حقيقتها. * هل هناك منظمات ولجان محلية أو اكثر من لجنة ستراقب سير العملية الانتخابية وماذا جهزتم لهم؟!. - أعلن عن هذا في الصحافة وهذا جزء من الشفافية لأنه بالفعل نطلع الجميع بانه ليس هنالك شيء خاف اطلاقا العملية واضحة بجميع مراحلها رغم ان الوقت من ناحية الاعداد كان قصيرا جدا. ومثل هذا يحتاج الى الكثير من التفاصيل التي يحتاج المواطنون لمعرفتها والاطلاع عليها، ولا تنس أيضا بأن لدينا أكثر من 200 مجمع قروي وأمانة تم تجهيزها في هذه الفترة القصيرة وحرصنا على التوعية بها وتجهيزها بالكامل. * هل يعتقد معاليكم ان المراكز الانتخابية بمنطقة المدينة المنورة كافية وهل تم اختيارها وفقا للكثافة السكانية أم لمنظور آخر؟!. - نعم.. هذا صحيح وقد أخذ مخطط هيكلي للمدينة المنورة وتمت دراسة تواجد الكثافات وعددها واختيرت هذه الاعداد واستخلص منها العدد المتوقع من الناخبين من حيث العمر والفئة التي يحق لها الانتخابات وحصر عددهم. * وما هو عدد من يحق لهم الادلاء بأصواتهم بالمدينة المنورة؟. - في المدينة المنورة حوالى 170 ألفا وبالتالي نتوقع 35% من هؤلاء في التسجيل وهي في الحقيقة نسبة عالية وفقا للمعدلات العالمية وسيكون هناك 17 مركزا انتخابيا واضيفت ايضا 10 مراكز احتياطية وبالنسبة للمحافظات وضع 17 مركزا انتخابيا 3 في ينبع و2 في العلا والبقية في البلديات والمجمعات ووضعت 3 مراكز احتياطية أخرى في المحافظات. * وهل تعتقدون انكم اوصلتم الحملة الاعلامية لهذه المحافظة والقرى؟ - كل المحافظات وضعت لها حملة انتخابية في الشوارع وكذلك تتوفر الاعداد الكافية من المطبوعات وتوزيعها على كل الجهات كما يحدث للمدينة سيحدث للمحافظات وكذلك البلديات والجهات وقد وزع اكثر من مليون بروشور بالاضافة إلى الوسائل الاخرى. * لماذا لم توضع مراكز انتخابية في الهيئة الملكية في ينبع وما هي اسباب ذلك؟ - لا توجد في الهيئة الملكية بلدية تابعة للامانة وبالتالي لم يوضع مركز انتخابي بها ولقد اخذ هذا الوضع في عين الاعتبار من قبل اللجنة العليا للانتخاب في كل هذه الاشكالية في ينبع والجبيل ولكن يستطيع سكان الهيئة الملكية تسجيل اسمائهم في المراكز القريبة منهم خارج الهيئة ولا يعني ذلك أن الشروط لا تنطبق عليهم لانهم ضمن نطاق دائرة محدودة في ينبع يستطيعون من خلالها الادلاء باصواتهم في المركز القريب التابع لبلدية ينبع والذي تم تحديده من بلدية ينبع. * معالي الامين.. هل واجهتك صعوبات في الاعداد والتنسيق مع الاجهزة الاخرى؟ - كان هناك تعاون مستمر من كل الفئات التي شاركت بجانبنا سواء من الادارة العامة للتعليم بكوادرها أو في توفير مواقع انتخابية بالمدينة المنورة ولا ننسى الجامعة الاسلامية وتوفير رؤساء المراكز الانتخابية وكذلك الجمعيات وتوفيرها لبعض المراكز في الاحياء المختلفة ولم تواجهنا اي عوائق في هذا الصدد. * لمن تم اسناد مسؤولية المراكز واللجان الفرعية والعاملة وعلى ماذا استند الاختيار؟ - تم اختيار رؤساء المراكز من الجامعة الاسلامية وجامعة طيبة ومن إدارة التربية والتعليم وكان هناك ورشة عمل متكاملة خاصة بالانتخابات لتعريفهم بخطواتها ومراحلها والمراكز التي تم تحديدها وتم اختيار رؤساء اللجان واعضائها من الكفاءات المشهود لها بالمنطقة ومن الاكاديميين البارزين بها وقد تم الانشاد على الاختيار بناء على ترشيحات جهات عملهم بالاضافة إلى السيرة الذاتية والكفاءة العلمية والعملية التي تحقق لهم اداء عمل افضل. * معالي الامين هل يحق لاعضاء مجلس المنطقة ترشيح انفسهم للمشاركة في المجلس المحلي؟ - اوضح وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية نائب رئيس اللجنة العامة للانتخابات أن هناك تعارضا قد يحدث بهذا الشأن وتحفظا على مشاركتهم. * واعضاء المجالس الاخرى مثل مجلس الشورى؟ - لم يصلنا قرار واضح بهذا الشأن ولكن الذي اعرفه أن اعضاء مجلس الشورى قد وجه لهم عدم المشاركة في هذه الانتخابات لان هناك ازدواجية قد تحدث. * وماذا بشأن من لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة في الامانات والبلديات مثل المقاولين وخلافه؟ - نص النظام واضح وصريح في هذا الشأن فأي انسان له مصلحة بالبلدية لا يحق له أن يرشح نفسه. * هل هناك شريحة معينة تم تفضيلها من قبل الامانة للمشاركة في الانتخابات مثل رجال الاعمال مثلا؟ - ليس المهم من نفضله نحن بل ما يفضله المواطن اعتقد وقلت بأنه لا يحق لمنسوبي البلدية وممن لهم علاقة بها الدخول في الانتخابات كمرشحين ولكن يحق لهم كناخبين واعتقد بان وجود تنوع في مجلس البلدية يثري هذه النتائج ونحن هنا نشرف وننظم فقط والمواطن يختار ما يريده. * وكيف نثري ذلك ونوصله للجميع؟ - الحملات الانتخابية اعتقد بانها ستساهم باطلاع المواطن على مختلف المفارق والثقافة المتواجدة في المجتمع وهذا جيد وما حدث في الحملات الانتخابية له مردود ايجابي. * احد الشروط الرئيسية في التصويت اختيار مرشح من كل دائرة فهل يحق للناخب الاكتفاء بصوت واحد من مجمل الدوائر؟ - الاهم أن ينتبه بأنه في الدائرة الواحدة لا يصوت لاكثر من شخص واحد وان حدث عكس ذلك تفقد بطاقته آليتها وبالتالي ترفض ولكن إذا صوت بدائرة واحدة لشخص واحد وترك البقية يقبل تصويته بحيث يكون شخصا واحدا فقط عن كل دائرة مطروحة. * كيف تضمن وصول المعلومات الانتخابية واهمية المشاركة لكل المواطنين حتى في المناطق البعيدة؟ - في الحقيقة أن اكثر الناس ثقافة استفاد استفادة كاملة ونقل المعلومة في القرى اكثر سرعة بين الناس لانهم قريبون من بعضهم البعض وهم اكثر تالفا وكذلك قرابة ولذلك لا تحجب المعلومة إذا وصلت بقرية واعتقد بأنه ليس من الصعب أن توجد هذه الثقافة لدينا ولكن الثقافة الانتخابية تأخذ وقتا طويلا ولا تتوقع أنه من أول حملة لهذه الانتخابات ان الثقافة تكون كاملة ولكن انا على ثقة بأنه ستصل لكافة المواطنين والشرائح. * من القرارات التي صدرت الموافقة على السماح للسجناء بالادلاء بأصواتهم ماذا عن الشرائح الاخرى المرضى مثلا؟ - الهدف اي انسان تنطبق عليه الشروط سواء كان داخل السجن اوخارجه وهذا حق مشروع له ولا يمكن ان يتم منعه ولذلك نقف معه ونمكنه من المشاركة. * وكيف تصل له المعلومة بأحقيته في الانتخابات وهو بهذا السجن؟ - سترسل لهم النشرات وما يخص هذه الانتخابات وكافة المعلومات التي يحتاجونها. * وما هي آليات ذلك؟ - قد يكون هناك اجراء من التمكن بالخروج أو يوكل شخص ما سواء على صعيد السجناء أو المرضى أو المعاقين. * هل يحتاج المرشح لتصريح لموقعه الانتخابي؟ - لابد من التصريح للموقع لأنه يستخدم مكاناً عاماً وبالتالي لابد من استخراج التصريح من قبل الأمانة. * وكيف يمكن رصد اي مخالفات بهذا الشأن؟ - هناك مراقبة لهذه الحملات ولها ضوابط للتأكد من عدم التجاوز للتعليمات الخاصة بالانتخابات. * وإذا تم تجاوزها؟ - هنالك لجنة تحدد ذلك وبالتالي ستنظر في هذه التجاوزات. * ما الشروط التي يسمح بها في اماكن الحملة الانتخابية؟ - يمكن ان يسمح باللوحات الدعائية وكذلك بالصحف والمجلات ولكن لا يسمح له بالقيام بذلك في كل الامكنة ولكن بحدود الموقع الانتخابي والاماكن المسموح بها. * وإذا استخدم المرشح (سهواً) أحد الاماكن التي لا يسمح بها بالدعاية؟ - هذا ممنوع نهائياً ويبادر بوضعه إلى الشطب وخروجه من الانتخابات وحرمانه من التصويت. * في حالة اكتظاظ المركز الانتخابي بالناخبين وادى ذلك إلى تعطيل التسجيل به فما هي الاجراءات التي ستتخذ؟ - إذا اكتفى المركز بالناخبين وقبل ان يصل للنهاية سيتم فتح مركز قريب منه ويتم تحويل العدد الفائض إلى هذا المركز وبخطة محكمة.. ولهذا وضعت المراكز الاحتياطية. * ما رسالتكم التي من خلالها تحاولون إقناع المواطنين بالمشاركة؟ - اعتقد بأنها فرصة اتيحت للمواطن بان يمارس حقه وهي فرصة أيضاً للمواطن بتسجيل اسمه في الانتخابات وفي قائمة الناخبين في هذه السنة لان ذلك سيضمن له الاستمرارية في سجل الانتخابات البلدية لان المرحلة المقبلة بعد أربع سنوات سيكون فيها أولاً اختيار المرشحين من القائمة المتواجدة في هذه الانتخابات الحالية وستتم الحملة الانتخابية قبل تسجيل الناخبين وبالتالي اي شخص سجل في هذه الانتخابات يحق له الترشيح كمرشح في هذه الانتخابات والانتخابات القادمة اما خلافهم فلن يحق لهم المشاركة في الانتخابات القادمة وسيبدأون من نفس المراحل الحالية.


المدينة 16/02/2005