محرر
01-12-2004, 08:06 AM
اشتداد المنافسة في انتخابات غرفة الرياض في يومها الأخير و«تطوير» تتفوق بالإمكانيات والتنظيم
الرياض: إسماعيل محمد علي
احتدت المنافسة لانتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لدورتها الـ 14 في اليوم الأخير للاقتراع (أمس)، بين مجموعتي التطوير والتنمية في ظل غياب تام للمستقلين الأربعة، وسط اقبال كبير من الناخبين وتخوف المجموعة الأولى «التطوير» التي يقودها عبد الرحمن الجريسي بفوز مرشح أو مرشحين من المجموعة الثانية (التنمية) مما يربك حساباتهم وترتيب أوراقهم من جديد، الأمر الذي دفع مرشحي المجموعتين للوجود أمام مقر الغرفة لاستقبال الناخبين وتوجيه العاملين لديهم بحث مؤيديهم بسرعة الحضور للتصويت.
ولم يخف المهندس سعد المعجل نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض في دورتها السابقة، تخوف مجموعته من حدوث مفاجأة في هذه الانتخابات من خلال فوز مرشح أو مرشحين من المجموعة المنافسة لهم رغم أن توقعاتهم تشير إلى فوز مجموعتهم بالكامل، وذلك من منطلق أن مجموعة (التنمية) تضم أسماء بارزة لها وزنها في الحقل التجاري والصناعي. مشيرا إلى أن انتخابات هذه الدورة تعتبر أكثر إقبالا من الدورة السابقة لعدد من الأسباب أجملها في زيادة عدد المؤسسات والشركات التجارية التي يملكها رجال الأعمال بشكل سنوي، وتبسيط إجراءات تسجيل المنتخبين التي كانت في السابق تحتكم لعدد من الضوابط المعقدة، وزيادة الوعي لدى شريحة رجال الأعمال بأهمية الحرص على الاقتراع من خلال الإدلاء بالصوت لمن يرى فيهم الكفاءة لشغل هذه المناصب التشريفية.
وأكد المعجل أن برنامجهم الانتخابي المصاحب للحملة الدعائية لانتخابات هذا العام سيكون الشغل الشاغل لهم في حالة فوز مجموعتهم في هذه الانتخابات، حيث سيسعون ويبذلون جل جهدهم لتنفيذه كاملا وأكثر من ذلك، منوها إلى أنهم تقدموا خلال الدورات السابقة بالعديد من الأبحاث والدراسات والمشاريع الطموحة لفئتي التجار والصناع، إلا أن معظمها اصطدم ببيروقراطية أجهزة الدولة، مؤكدا أنهم إذا وجدوا التعاون التام من قبل الأجهزة المعنية فسوف يقدموا الكثير من المشاريع التي من شأنها أن تساهم في انتعاش الحركة التجارية والصناعية في المنطقة.
وقال مشعل محمد العطاوي مدير عام مجموعة العطاوي وأحد المرشحين الرئيسيين في مجموعة التنمية، إنهم دخلوا هذه الانتخابات من باب محبة فئة كبيرة من رجال الأعمال لهم وذلك لمعرفتهم العميقة بمشاكلهم وهمومهم من خلال الالتصاق القوي بهذه الفئة، مؤكدا أنه لاحظ تدفق رجال الأعمال لمساندتهم طوعا بالرغم من أنهم لم يعتمدوا كثيرا على نهج الحملات الدعائية كما اتبعته المجموعة المنافسة لهم. وأضاف أن التدافع نحوهم من قبل رجال الأعمال اكسبهم ثقة كبيرة بمواصلة العمل في هذا المضمار لتحقيق تلك الغايات والأماني التي أعلنوها من خلال برنامجهم الانتخابي المتمثل في العمل على دعم المنشآت الصغيرة، وتنشيط فروع الغرفة بالمحافظات وزيادة فعاليتها، والمساعدة في معالجة قضايا البيئة الداخلية، والمساعدة في متطلبات التجارة الدولية، ومساعدة القطاعات التجارية والصناعية في إزالة العوائق التسويقية والتصديرية. ويلاحظ بعض المراقبين أن هناك فارقا كبيرا في حجم الإمكانيات التي دفعت بها مجموعة التطوير لسير هذه الانتخابات مقارنة بالجهتين المنافستين لهم والمتمثلتين في مجموعة التنمية والمستقلين، حيث يدير الحملة الانتخابية لمجموعة تطوير لجنة عليا تضم 12 شخصا بمعدل ممثل لكل مرشح، فيما يصل العدد الإجمالي للجان الفرعية المنطوية تحت هذه اللجنة 500 شخص، في الوقت الذي لا يتعدى فيه عدد العاملين في الحملة الانتخابية التابعة لمجموعة التنمية الـ 80 شخصا. وأشارت مصادر موثوقة في مجموعة التطوير إلى أن المجموعة بدأت التخطيط لهذه الانتخابات منذ أكثر من 3 أشهر، وذلك من خلال تفريغ عدد من الموظفين العاملين في الشركات والمؤسسات التابعة للمرشحين في هذه المجموعة بحصر عملائهم ومؤيديهم وحثهم على التسجيل والتصويت، حيث أسندت لكل موظف مجموعة من رجال الأعمال للاتصال بهم خلال فترتي التسجيل والاقتراع.
ويتوزع المرشحون لعضوية مجلس إدارة الغرفة البالغ عددهم 21 مرشحا إلى 3 مجموعات، حيث تضم مجموعة التطوير 12 مرشحا هم عبد الرحمن الجريسي، والمهندس سعد المعجل، وعبد العزيز العذل، وعبد العزيز العجلان، ومحمد أبونيان، وخالد المقيرن، وأحمد الراجحي، وفهد المعمر، وصلاح الراشد، والدكتور سليمان الحبيب، وسليمان المهيدب، وناصر المطوع، فيما تضم مجموعة التنمية 5 مرشحين هم فهد الحمادي، ومشعل العطاوي، ومحمد العجمي، وفهد المحارب، ومطلق الدسم.
أما الفئة الثالثة التي فضلت خوض الانتخابات على اعتبار أنهم مستقلون فتضم 4 مرشحين هم دغيليب العتيبي، والدكتور عبد الله الحميد، وماجد الدوسري، وناصر الحميد.
الشرق الاوسط 01/12/2004
الرياض: إسماعيل محمد علي
احتدت المنافسة لانتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض لدورتها الـ 14 في اليوم الأخير للاقتراع (أمس)، بين مجموعتي التطوير والتنمية في ظل غياب تام للمستقلين الأربعة، وسط اقبال كبير من الناخبين وتخوف المجموعة الأولى «التطوير» التي يقودها عبد الرحمن الجريسي بفوز مرشح أو مرشحين من المجموعة الثانية (التنمية) مما يربك حساباتهم وترتيب أوراقهم من جديد، الأمر الذي دفع مرشحي المجموعتين للوجود أمام مقر الغرفة لاستقبال الناخبين وتوجيه العاملين لديهم بحث مؤيديهم بسرعة الحضور للتصويت.
ولم يخف المهندس سعد المعجل نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض في دورتها السابقة، تخوف مجموعته من حدوث مفاجأة في هذه الانتخابات من خلال فوز مرشح أو مرشحين من المجموعة المنافسة لهم رغم أن توقعاتهم تشير إلى فوز مجموعتهم بالكامل، وذلك من منطلق أن مجموعة (التنمية) تضم أسماء بارزة لها وزنها في الحقل التجاري والصناعي. مشيرا إلى أن انتخابات هذه الدورة تعتبر أكثر إقبالا من الدورة السابقة لعدد من الأسباب أجملها في زيادة عدد المؤسسات والشركات التجارية التي يملكها رجال الأعمال بشكل سنوي، وتبسيط إجراءات تسجيل المنتخبين التي كانت في السابق تحتكم لعدد من الضوابط المعقدة، وزيادة الوعي لدى شريحة رجال الأعمال بأهمية الحرص على الاقتراع من خلال الإدلاء بالصوت لمن يرى فيهم الكفاءة لشغل هذه المناصب التشريفية.
وأكد المعجل أن برنامجهم الانتخابي المصاحب للحملة الدعائية لانتخابات هذا العام سيكون الشغل الشاغل لهم في حالة فوز مجموعتهم في هذه الانتخابات، حيث سيسعون ويبذلون جل جهدهم لتنفيذه كاملا وأكثر من ذلك، منوها إلى أنهم تقدموا خلال الدورات السابقة بالعديد من الأبحاث والدراسات والمشاريع الطموحة لفئتي التجار والصناع، إلا أن معظمها اصطدم ببيروقراطية أجهزة الدولة، مؤكدا أنهم إذا وجدوا التعاون التام من قبل الأجهزة المعنية فسوف يقدموا الكثير من المشاريع التي من شأنها أن تساهم في انتعاش الحركة التجارية والصناعية في المنطقة.
وقال مشعل محمد العطاوي مدير عام مجموعة العطاوي وأحد المرشحين الرئيسيين في مجموعة التنمية، إنهم دخلوا هذه الانتخابات من باب محبة فئة كبيرة من رجال الأعمال لهم وذلك لمعرفتهم العميقة بمشاكلهم وهمومهم من خلال الالتصاق القوي بهذه الفئة، مؤكدا أنه لاحظ تدفق رجال الأعمال لمساندتهم طوعا بالرغم من أنهم لم يعتمدوا كثيرا على نهج الحملات الدعائية كما اتبعته المجموعة المنافسة لهم. وأضاف أن التدافع نحوهم من قبل رجال الأعمال اكسبهم ثقة كبيرة بمواصلة العمل في هذا المضمار لتحقيق تلك الغايات والأماني التي أعلنوها من خلال برنامجهم الانتخابي المتمثل في العمل على دعم المنشآت الصغيرة، وتنشيط فروع الغرفة بالمحافظات وزيادة فعاليتها، والمساعدة في معالجة قضايا البيئة الداخلية، والمساعدة في متطلبات التجارة الدولية، ومساعدة القطاعات التجارية والصناعية في إزالة العوائق التسويقية والتصديرية. ويلاحظ بعض المراقبين أن هناك فارقا كبيرا في حجم الإمكانيات التي دفعت بها مجموعة التطوير لسير هذه الانتخابات مقارنة بالجهتين المنافستين لهم والمتمثلتين في مجموعة التنمية والمستقلين، حيث يدير الحملة الانتخابية لمجموعة تطوير لجنة عليا تضم 12 شخصا بمعدل ممثل لكل مرشح، فيما يصل العدد الإجمالي للجان الفرعية المنطوية تحت هذه اللجنة 500 شخص، في الوقت الذي لا يتعدى فيه عدد العاملين في الحملة الانتخابية التابعة لمجموعة التنمية الـ 80 شخصا. وأشارت مصادر موثوقة في مجموعة التطوير إلى أن المجموعة بدأت التخطيط لهذه الانتخابات منذ أكثر من 3 أشهر، وذلك من خلال تفريغ عدد من الموظفين العاملين في الشركات والمؤسسات التابعة للمرشحين في هذه المجموعة بحصر عملائهم ومؤيديهم وحثهم على التسجيل والتصويت، حيث أسندت لكل موظف مجموعة من رجال الأعمال للاتصال بهم خلال فترتي التسجيل والاقتراع.
ويتوزع المرشحون لعضوية مجلس إدارة الغرفة البالغ عددهم 21 مرشحا إلى 3 مجموعات، حيث تضم مجموعة التطوير 12 مرشحا هم عبد الرحمن الجريسي، والمهندس سعد المعجل، وعبد العزيز العذل، وعبد العزيز العجلان، ومحمد أبونيان، وخالد المقيرن، وأحمد الراجحي، وفهد المعمر، وصلاح الراشد، والدكتور سليمان الحبيب، وسليمان المهيدب، وناصر المطوع، فيما تضم مجموعة التنمية 5 مرشحين هم فهد الحمادي، ومشعل العطاوي، ومحمد العجمي، وفهد المحارب، ومطلق الدسم.
أما الفئة الثالثة التي فضلت خوض الانتخابات على اعتبار أنهم مستقلون فتضم 4 مرشحين هم دغيليب العتيبي، والدكتور عبد الله الحميد، وماجد الدوسري، وناصر الحميد.
الشرق الاوسط 01/12/2004