محرر
01-12-2004, 08:04 AM
انتخابات غرفة الرياض تنهي يومها الأخير .. والمرشحون توددوا لسيدات الأعمال بالرسائل الهاتفية
الرياض: إسماعيل محمد علي وسوسن الحميدان
احتدت المنافسة لانتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض بدورتها الـ 14 في اليوم الأخير للاقتراع (أمس)، بين مجموعتي التطوير والتنمية في ظل غياب تام للمستقلين الأربعة، وسط اقبال كبير من الناخبين وتخوف المجموعة الأولى «التطوير» التي يقودها عبد الرحمن الجريسي بفوز مرشح أو مرشحين من المجموعة الثانية (التنمية) مما يربك حساباتهم وترتيب أوراقهم من جديد، الأمر الذي دفع مرشحي المجموعتين للوجود أمام مقر الغرفة لاستقبال الناخبين وتوجيه العاملين لديهم بحث مؤيديهم بسرعة الحضور للتصويت.
ولم يخف المهندس سعد المعجل نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض في دورتها السابقة، تخوف مجموعته من حدوث مفاجأة في هذه الانتخابات من خلال فوز مرشح أو مرشحين من المجموعة المنافسة لهم رغم أن توقعاتهم تشير إلى فوز مجموعتهم بالكامل، وذلك من منطلق أن مجموعة (التنمية) تضم أسماء بارزة لها وزنها في الحقل التجاري والصناعي. مشيرا إلى أن انتخابات هذه الدورة تعتبر أكثر إقبالا من الدورة السابقة لعدد من الأسباب أجملها في زيادة عدد المؤسسات والشركات التجارية التي يملكها رجال الأعمال بشكل سنوي، وتبسيط إجراءات تسجيل المنتخبين التي كانت في السابق تحتكم لعدد من الضوابط المعقدة، وزيادة الوعي لدى شريحة رجال الأعمال بأهمية الحرص على الاقتراع من خلال الإدلاء بالصوت لمن يرى فيهم الكفاءة لشغل هذه المناصب التشريفية. وبدأت بوادر تأثير صوت المرأة في الإنتخابات تظهر عبر الغرف التجارية، فأمام بوابة القسم النسائي للغرفة التجارية الصناعية بالرياض تفاجأ فى مدخل القسم بسيدات يعرضن أسماء مرشحيهم لانتخابهم وبحركة سريعة يدسون اوراق فى يدك تحدد البرنامج الانتخابي للمرشحين منقسمين بين تجاريين وصناعيين. وحضرت سيدات أعمال عدة للانتخاب بعد أن تلقين دعوات الغرفة لانتخاب أعضاء مجلس إدارة الغرفة بالبريد، إضافة إلى رسائل عبر اجهزتهن المحمولة تطالبهن بألا «تبخلن بأصواتهن».
الشرق الاوسط 01/12/2004
الرياض: إسماعيل محمد علي وسوسن الحميدان
احتدت المنافسة لانتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في الرياض بدورتها الـ 14 في اليوم الأخير للاقتراع (أمس)، بين مجموعتي التطوير والتنمية في ظل غياب تام للمستقلين الأربعة، وسط اقبال كبير من الناخبين وتخوف المجموعة الأولى «التطوير» التي يقودها عبد الرحمن الجريسي بفوز مرشح أو مرشحين من المجموعة الثانية (التنمية) مما يربك حساباتهم وترتيب أوراقهم من جديد، الأمر الذي دفع مرشحي المجموعتين للوجود أمام مقر الغرفة لاستقبال الناخبين وتوجيه العاملين لديهم بحث مؤيديهم بسرعة الحضور للتصويت.
ولم يخف المهندس سعد المعجل نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض في دورتها السابقة، تخوف مجموعته من حدوث مفاجأة في هذه الانتخابات من خلال فوز مرشح أو مرشحين من المجموعة المنافسة لهم رغم أن توقعاتهم تشير إلى فوز مجموعتهم بالكامل، وذلك من منطلق أن مجموعة (التنمية) تضم أسماء بارزة لها وزنها في الحقل التجاري والصناعي. مشيرا إلى أن انتخابات هذه الدورة تعتبر أكثر إقبالا من الدورة السابقة لعدد من الأسباب أجملها في زيادة عدد المؤسسات والشركات التجارية التي يملكها رجال الأعمال بشكل سنوي، وتبسيط إجراءات تسجيل المنتخبين التي كانت في السابق تحتكم لعدد من الضوابط المعقدة، وزيادة الوعي لدى شريحة رجال الأعمال بأهمية الحرص على الاقتراع من خلال الإدلاء بالصوت لمن يرى فيهم الكفاءة لشغل هذه المناصب التشريفية. وبدأت بوادر تأثير صوت المرأة في الإنتخابات تظهر عبر الغرف التجارية، فأمام بوابة القسم النسائي للغرفة التجارية الصناعية بالرياض تفاجأ فى مدخل القسم بسيدات يعرضن أسماء مرشحيهم لانتخابهم وبحركة سريعة يدسون اوراق فى يدك تحدد البرنامج الانتخابي للمرشحين منقسمين بين تجاريين وصناعيين. وحضرت سيدات أعمال عدة للانتخاب بعد أن تلقين دعوات الغرفة لانتخاب أعضاء مجلس إدارة الغرفة بالبريد، إضافة إلى رسائل عبر اجهزتهن المحمولة تطالبهن بألا «تبخلن بأصواتهن».
الشرق الاوسط 01/12/2004