المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 2000 رجل أعمال يدلون بأصواتهم في 5 مراكز .. والجريسي يقود مجموعة "التطوير" بوجوه شابة


محرر
30-11-2004, 12:24 PM
2000 رجل أعمال يدلون بأصواتهم في 5 مراكز .. والجريسي يقود مجموعة "التطوير" بوجوه شابة لمواجهة مرشحي "التنمية"

الرياض: عدنان جابر، صنيتان المريخي، خالد الغربي
توجه نحو 2000 رجل أعمال سعودي أمس إلى صناديق الاقتراع في 5 مراكز رئيسية لانتخاب أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة الرياض في دورتها الرابعة عشرة التي تستمر 4أعوام وسط منافسة بين 21 مرشحا, توزع 17 مرشحا من بينهم على مجموعتين هما التطوير ( 12 مرشحا)، والتنمية ( 5 مرشحين)، فيما فضل أربعة مرشحين الدخول كمستقلين.
وشهدت الانتخابات التي تستمر حتى مساء اليوم حصول المرأة السعودية ولأول مرة على حق الانتخاب من خلال سيدات الأعمال المنتسبات إلى غرفة الرياض والبالغ عددهن الإجمالي 2775 سيدة أعمال, حيث توجهت أعداد منهن أمس للاقتراع في فرع الغرفة النسائي، فضلا عن فتح الباب أمام رجال الأعمال للاقتراع في فروع الغرفة القائمة بمحافظات الدوادمي, ووادي الدواسر, وشقراء، والخرج.
واستخدم الناخبون أمس تقنيات جديدة في التصويت على مرشيحهم من خلال أجهزة إليكترونية تتيح لهم اختيار مرشحيهم بواسطة اللمس على شاشات تظهر أسماء المرشحين، بحيث تُمكن كل ناخب من اختيار 12 عضوا، بحيث يقوم الجهاز بعد ذلك بطباعة ورقة خاصة تضم الأسماء المختارة, لتوضع فيما بعد في صناديق الاقتراع.
ورغم سلاسة التقنيات الجديدة التي استعانت بها الغرفة أمس لتسهيل عملية الانتخابات، إلا أن عدم تعود بعض الناخبين على استخدامها أحدث ربكة، وازدحاما داخل القاعة الرئيسية التي خصصتها الغرفة التجارية في مقرها الرئيسي، ودفعت بعدد من هؤلاء للخروج دون إتمام عملية الاقتراع، وتأجيلها إلى وقت لاحق خلال الفترة المسائية ليوم أمس.
وخلافا لانتخابات الدورات الماضية، فإن انتخابات الغرفة الحالية استحدثت آلية تنظيمية تتيح للمنتسب إليها الإدلاء بصوته مرة واحدة فقط حتى وإن تعددت منشآته, وسجلاته في الغرفة التجارية, مما سيؤدي بالتالي إلى انخفاض عدد الأصوات التي سيتم تسجيلها خلال هذه الدورة مقارنة بالدورات الماضية.
وتبدو حظوظ مجموعة التطوير التي يقودها عبد الرحمن الجريسي، والذي يتربع منذ 12 عاما على سدة رئاسة مجلس إدارة غرفة الرياض الأوفر حظا بالفوز نظرا لاكتمال عناصرها التي تضم 6 مرشحين لكل من فئتي التجار والصناعيين، فضلا عن قوة وتنظيم الحملة الترويجية التي تقودها المجموعة والتي حشدت فيها العشرات من موظفي الشركات التي يمتلكها أعضاء المجموعة.
وتضم "التطوير" وجوها شابة, وأسماء جديدة تدخل الانتخابات لأول مرة, وتشكل أكثر من نصف عدد المجموعة, وتنتمي إلى عائلات تجارية معروفة كان لبعضها تواجد في الغرفة خلال دورات سابقة, وهم خالد المقيرن ( نجل مؤسس الغرفة عبد العزيز بن سليمان المقيرن)، وأحمد الراجحي ( نجل رجل الأعمال رئيس مجلس إدارة شركة الراجحي المصرفية سليمان بن عبد العزيز الراجحي)، وفهد المعمر ( شقيق عضو مجلس إدارة الغرفة السابق مشاري المعمر), وصلاح الراشد ( نجل رئيس مجلس إدارة البنك العربي الوطني الراحل راشد الراشد)، إلى جانب الدكتور سليمان بن عبد العزيز الحبيب، وسليمان بن عبد القادر المهيدب، وناصر بن محمد المطوع.
وإلى جانب الأسماء الجديدة فإن مجموعة التطوير احتفظت ببعض أعضائها المخضرمين ويأتي على رأسهم بطبيعة الحال عبدالرحمن الجريسي، ونائبا في الدورة الماضية عبد العزيز بن محمد العذل، والمهندس سعد بن إبراهيم المعجل، إلى جانب عبد العزيز بن محمد العجلان, ومحمد بن راشد أبونيان.
وقدمت " التطوير" برنامج عمل من ستة محاور رئيسية لدورتها المقبلة أكدت فيه على تشجيع الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة في المدن والقرى التابعة لمنطقة الرياض، والسعي إلى تحفيز الجهات الحكومية لاتخاذ إجراءات تحمي المنتجات الوطنية من المنافسة الأجنبية غير العادلة، والتوسع في تدريب وتأهيل الشباب السعودي للعمل في القطاع الأهلي، وتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية, وتفعيل الفرع النسائي لغرفة الرياض, إلى جانب تعميق الإنجازات التي حققها مجلس الإدارة خلال دورته الماضية.
ويحاول خمسة من رجال الأعمال غالبيتهم من تجار المحافظات مواجهة "التطوير" في هذه الانتخابات عبر مجموعة التنمية التي يبرز في عضويتها فهد بن محمد الحمادي، والذي يدير مجموعة شركات تعمل في قطاعات الصناعة, والمقاولات, والخدمات الطبية, والتجارة، ويمتلك علاقات واسعة وودية مع العديد من الفعاليات الاقتصادية في المنطقة, ومن بينهم أعضاء في المجموعة المنافسة.
ويرى البعض أن الحمادي يمكن أن يكون الحصان الأسود في هذا السباق، لا يستبعد معه أن يؤدي إلى إحداث اختراق في مجموعة التطوير، خاصة وأن عددا من مؤيدي مجموعة التطوير الأساسية، أكدوا قيامهم باختيار الحمادي ضمن مرشحيهم، على حساب أعضاء آخرين من "التطوير".
ويشير البعض إلى أن مجموعة التنمية التي تضم أيضا كلا من فهد إبراهيم المحارب، ومشعل محمد العطاوي، ومطلق ناصر الدسم, ومحمد عبد العالي العجمي نجحت في استقطاب ولاء بعض الناخبين لمعايير عشائرية، أو مكانية نظرا لأن أعمال بعضهم نشطة في محافظات خارج الرياض, وهو ما يعزز بالتالي حظوظ البعض منهم للحصول على أصوات الغالبية في فروع الغرفة الأربعة الخارجية والتي يقدر عدد الناخبين الذين يحق لهم الانتخاب فيها بـ 1470 ناخبا.
ويعتبر هذا الرقم مهما فيما لو تجاوبوا جميعهم للاقتراع, ولكنه يبقى ضئيلا أيضا بالمقارنة على أصوات الناخبين في الرياض والذين يحتضنهم المقر الرئيسي، حيث يصل عدد المنتسبين الذين يحق لهم الاقتراع إلى نحو 31 ألف رجل أعمال, فضلا عن سيدات الأعمال اللواتي يمكنهن الاقتراع في الفرع النسائي.
وفي المقابل غاب المستقلون أمس عن الترشيحات بشكل شبه تام، وهم دغيليب مطلق العتيبي, والدكتور عبد الله محمد الحميدان، وماجد حسن الدوسري، وناصر محمد الحميد.
وتسابق المرشحون من "التطوير" و"التنمية" على استقبال الناخبين لاستمالتهم، حيث قدموا البخور والحلويات والمشروبات للحضور، مستعينين بموظفيهم في توزيع النشرات, وبطاقات الأسماء على الحضور بشكل عشوائي وكذلك على المارة في الشوارع المحيطة والإشارات المرورية حول الغرفة.
وقال رئيس فريق التنظيم المكلف بالانتخابات إبراهيم النعيم إن عمليات الاقتراع تسير كما خطط لها دون معوقات تحد من انسيابية وسرعة عملية التصويت.
واشتكى بعض الناخبين من مشاكل التقنية المستخدمة في عملية التصويت، فيما دافع رئيس فريق التنظيم المكلف بالانتخابات إبراهيم النعيم عن النظام المعمول معتبرا أنه سهل للغاية ولا يوجد به أي مشاكل، وقال إن عدم اعتياد بعض الناخبين باستخدام الحاسب في هذه العملية نظرا لأنها تستخدم للمرة الأولى في انتخابات الغرف في السعودية مما ساهم في إحداث بعض الارتباك.
من جانبه قال عضو مجلس إدارة الغرفة السابق نجم أبا حسين إن العملية تسير بشكل جيد، وأن سبب التأخير هو الجهل بالتقنية من قبل البعض وعدم التوعية وشرح طريقة الانتخاب بوقت كاف قبل الانتخابات.
وأوضح الناخب عبدالرحمن الحربي أن المشكلة ليست بالتقنية التي تعد آخر مرحلة، ولكن التأخير في المراحل السابقة لها بعد التسجيل وهي الانتظار نحو ساعة للحصول على الرقم السري والدخول إلى غرف الحاسب للتصويت، مشيرا إلى أنه من المفترض أن لا تتعدى العملية بكاملها ربع ساعة فقط.
وقال الحربي إن عدم الانسيابية والتزاحم في انتخابات الغرفة غير مشجع لدخول أي عملية انتخاب، لأنها أعطت فكرة غير جيدة عن الانتخابات بشكل عام، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات تمثل رجال الأعمال، وأن من الطبيعي قدرتهم على تنظيمها بشكل أفضل من ذلك.

إقبال جيد ومؤشرات لنجاح التجربة الانتخابية الثانية للنساء بغرفة الرياض


الرياض: سعاد ظافر
شهد الفرع النسائي لغرفة الرياض حضورا جيدا من قبل الناخبات وتمت عملية الاقتراع التي تعد التجربة النسائية الثانية بعد انتخابات اللجنة الوطنية لمجلس الغرف التجارية بكل سهولة.
وتوافدت الناخبات على المقر النسائي منذ الساعة التاسعة من صباح أمس لتخطي مراحل التسجيل واختيار 12 مرشحا.
وقدمت لجنة الانتخابات النسائية التي ترأسها مديرة الفرع النسائي الأميرة هيلة الفرحان خدمات للمنتسبات ممن لا تجيد القراءة والكتابة بقراءة القوائم ومن ثم وضعها في صندوق الاقتراع.
وتحفظت المسؤولات بالفرع النسائي للغرفة على الأعداد الأولية للناخبات فيما لم يسمح للناخبات بالحديث لوسائل الإعلام داخل القسم النسائي.


الوطن 30/11/2004