محرر
28-11-2004, 05:36 PM
يطالبن بالاستغناء عن المعقبين والوكلاء
انتخابات غرفة الرياض تفتح شهية وتطلعات سيدات الأعمال
يطالبن بالاستغناء عن المعقبين والوكلاء
انتخابات غرفة الرياض تفتح شهية وتطلعات سيدات الأعمال
المصدر : سلوى العمران (الرياض), وفاء باداود (جدة)
رغم تحفظ عدد من سيدات الأعمال على كيفية مشاركة سيدات الأعمال في اختيار من يمثلهن في غرفة تجارة وصناعة الرياض والطريقة التي تجرى في هذا الاطار الا انهن اتفقن على انها تجربة هامة نحو المشاركة الكاملة للمرأة.. بل وذهبن الى استطلاع اجرته معه (عكاظ) ابعد من ذلك حين طالبن بمراحل متطورة كالاستغناء عن المعقبين والوكيل ليباشرن أعمالهن بأنفسهن.. ولا سيما ان عددهن يزيد عن (9000) سيدة أعمال.
سيدة الأعمال مضاوي القنيعير عبرت عن استيائها من عدم تقدير سيدات الأعمال وخاصة ذوات الخبرة والتجربة الطويلة واوعزت ذلك الى قصور في أداء القسم النسائي بالغرفة الذي لم يوجه الدعوات لسيدات الأعمال بخصوص الانتخابات للجنة الوطنية النسائية وكذلك انتخابات غرفة الرياض ولا حتى في حالة زيارات الوفود النسائية الأجنبية للغرفة.. مشيرة الى ان العمل في الغرفة واللجنة الوطنية وغيرهما عمل تطوعي وعدم استدعائها في الأنشطة المختلفة ومنها الانتخابات اجحاف بحق (9000) سيدة أعمال لافتة الى توصيات مجلس الوزراء بانشاء أقسام نسائية في مختلف الدوائر الحكومية والوزارات والكثير من التوصيات الصادرة لمصلحة المرأة من قبل ولي الأمر حتى تؤدي دورها الكامل في مصلحة الوطن. واضافت لم توجه لنا الدعوة من الغرفة ولا نعلم عن ذلك شيئا سوى من مجموعة التطوير التي ارسلت لنا بطاقات دعوة تعريفية بالانتخابات معلقة على انتخابات اللجنة الوطنية بالقول انها لم تتم على أساس العلم والخبرة والكفاءة.
وترى استاذة الاقتصاد المساعد بمعهد الادارة ورئيسة اللجنة النسائية بجمعية الاقتصاد السعودية الدكتورة هند آل الشيخ ان انتخابات غرفة الرياض خطوة جيدة وحق مشروع مطالبة الجميع بعدم تفويت الفرصة وتجاوز بعض الأخطاء التي صاحبت التجربة من أجل المصلحة العامة منوهة الى غياب الدور الاعلامي في هذه التجربة رغم أهميته.
وتوافقها الرأي سيدة الأعمال أمل زاهد من حيث ايجابيات التجربة ولكنها ترى ان هناك تغييباً كاملا لسيدات الأعمال ولا تتوفر لديها أية معلومات عن المرشحين أو حتى عن عملية الانتخابات مؤكدة على أهمية توفير الغرفة لقاعدة معلومات متكاملة.
انتظار نضوج التجربة
وتأمل عائشة أبا الخيل الوصول الى مراحل متطورة أخرى كالاستغناء عن المعقبين والوكيل لتباشر سيدة الأعمال اعمالها بنفسها مشيرة الى انه من السابق لأوانه الخوض في قضية ترشيح سيدة الأعمال لنفسها في الغرفة معتبرة ان هذه الخطوة هي الأفضل حتى تكتسب المرأة الخبرة.. ونوهت غيداء الجريفاني بالتجربة مشيرة الى أهمية وجود من يمثل المرأة في المجلس ويتحدث بلسانها .
وتأمل سيدة الأعمال وفاء أبانمي القضاء على الدخلاء على رجال الأعمال الذين يمارسون اعمالا تجارية واستثمارية باسماء محارمهم من النساء.
وتعتقد الكاتبة ندى الفايز ان حركة الانتخابات التي تشهداا منطقة الرياض بشكل عام تهيئ المجتمع بأكمله نحو تجربة جديدة مشيرة الى أن ترشيح المرأة لنفسها او كناخبة مبكر جدا مقارنة بتجارب الدول العربية الاسلامية والاجنبية حيث دخلت أولا كناخبة ثم مرشحة مشيرة الى ان هناك بعض الدول تطبق نظام (الكوتة) وهو حجز مقاعد انتخابية لصالح المرأة وحبذا لو طبق في المملكة.
وترى ان انتخابات الغرفة تهيئة نوعية للمجتمع المدني لدخول المرأة الحياة الانتخابية.
وقالت كل من ابرار شلبي, وغادة مغربي (سيدات آعمال):
لم نبلغ عن الانتخابات التي تقيمها الغرفة التجارية حتى الآن ففي السابق كانت الغرفة تبعث لنا فاكسات تخبرنا فيها ان المستجدات اما هذه المرة فلم يصلنا شيء.
ووصفتا السماح للمرأة في الانتخابات بالخطوة الممتازة,
وعن المشاكل التي تواجهن في عملهن قالتا اكبر مشكلة تواجهنا هي مشكلة منح الفيزا فعادة ما نعطى فيزا للسيدات ولا يسمح لنا باعطاء (فيز) خاصة بالرجال ومن الطبيعي اننا كما نحتاج للسيدات نحتاج ايضاً في عملنا للرجال خاصة في عمل المنسق حيث لا يوجد منسقة جيدة. واكدتا ضرورة ان تكون المرأة منتخبة وان يكون هناك اجتماعات دائمة تشارك فيها المرأة لاعطاء الرأي والمساهمة في حل المشاكل.
وتتفاءل الفت قباني (سيدة اعمال) .. بالمرحلة القادمة وتقول بصفة عامة اصبح هناك تطور لاعطاء المرأة حقها والدليل على ذلك السماح ب له بالمشاركة في الانتخابات فهذه المشاركة اثبات لفعاليتها في المجتمع كما اثبتت وجودها خلال لجنة صاحبات الاعمال التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله.
واضافت الا اننا نطمح في ان تصبح المرأة ضمن الاعضاء المنتخبين ولا يقتصر دورها على التصويت فقط فهي مكملة للرجل.
عكاظ 28/11/2004
انتخابات غرفة الرياض تفتح شهية وتطلعات سيدات الأعمال
يطالبن بالاستغناء عن المعقبين والوكلاء
انتخابات غرفة الرياض تفتح شهية وتطلعات سيدات الأعمال
المصدر : سلوى العمران (الرياض), وفاء باداود (جدة)
رغم تحفظ عدد من سيدات الأعمال على كيفية مشاركة سيدات الأعمال في اختيار من يمثلهن في غرفة تجارة وصناعة الرياض والطريقة التي تجرى في هذا الاطار الا انهن اتفقن على انها تجربة هامة نحو المشاركة الكاملة للمرأة.. بل وذهبن الى استطلاع اجرته معه (عكاظ) ابعد من ذلك حين طالبن بمراحل متطورة كالاستغناء عن المعقبين والوكيل ليباشرن أعمالهن بأنفسهن.. ولا سيما ان عددهن يزيد عن (9000) سيدة أعمال.
سيدة الأعمال مضاوي القنيعير عبرت عن استيائها من عدم تقدير سيدات الأعمال وخاصة ذوات الخبرة والتجربة الطويلة واوعزت ذلك الى قصور في أداء القسم النسائي بالغرفة الذي لم يوجه الدعوات لسيدات الأعمال بخصوص الانتخابات للجنة الوطنية النسائية وكذلك انتخابات غرفة الرياض ولا حتى في حالة زيارات الوفود النسائية الأجنبية للغرفة.. مشيرة الى ان العمل في الغرفة واللجنة الوطنية وغيرهما عمل تطوعي وعدم استدعائها في الأنشطة المختلفة ومنها الانتخابات اجحاف بحق (9000) سيدة أعمال لافتة الى توصيات مجلس الوزراء بانشاء أقسام نسائية في مختلف الدوائر الحكومية والوزارات والكثير من التوصيات الصادرة لمصلحة المرأة من قبل ولي الأمر حتى تؤدي دورها الكامل في مصلحة الوطن. واضافت لم توجه لنا الدعوة من الغرفة ولا نعلم عن ذلك شيئا سوى من مجموعة التطوير التي ارسلت لنا بطاقات دعوة تعريفية بالانتخابات معلقة على انتخابات اللجنة الوطنية بالقول انها لم تتم على أساس العلم والخبرة والكفاءة.
وترى استاذة الاقتصاد المساعد بمعهد الادارة ورئيسة اللجنة النسائية بجمعية الاقتصاد السعودية الدكتورة هند آل الشيخ ان انتخابات غرفة الرياض خطوة جيدة وحق مشروع مطالبة الجميع بعدم تفويت الفرصة وتجاوز بعض الأخطاء التي صاحبت التجربة من أجل المصلحة العامة منوهة الى غياب الدور الاعلامي في هذه التجربة رغم أهميته.
وتوافقها الرأي سيدة الأعمال أمل زاهد من حيث ايجابيات التجربة ولكنها ترى ان هناك تغييباً كاملا لسيدات الأعمال ولا تتوفر لديها أية معلومات عن المرشحين أو حتى عن عملية الانتخابات مؤكدة على أهمية توفير الغرفة لقاعدة معلومات متكاملة.
انتظار نضوج التجربة
وتأمل عائشة أبا الخيل الوصول الى مراحل متطورة أخرى كالاستغناء عن المعقبين والوكيل لتباشر سيدة الأعمال اعمالها بنفسها مشيرة الى انه من السابق لأوانه الخوض في قضية ترشيح سيدة الأعمال لنفسها في الغرفة معتبرة ان هذه الخطوة هي الأفضل حتى تكتسب المرأة الخبرة.. ونوهت غيداء الجريفاني بالتجربة مشيرة الى أهمية وجود من يمثل المرأة في المجلس ويتحدث بلسانها .
وتأمل سيدة الأعمال وفاء أبانمي القضاء على الدخلاء على رجال الأعمال الذين يمارسون اعمالا تجارية واستثمارية باسماء محارمهم من النساء.
وتعتقد الكاتبة ندى الفايز ان حركة الانتخابات التي تشهداا منطقة الرياض بشكل عام تهيئ المجتمع بأكمله نحو تجربة جديدة مشيرة الى أن ترشيح المرأة لنفسها او كناخبة مبكر جدا مقارنة بتجارب الدول العربية الاسلامية والاجنبية حيث دخلت أولا كناخبة ثم مرشحة مشيرة الى ان هناك بعض الدول تطبق نظام (الكوتة) وهو حجز مقاعد انتخابية لصالح المرأة وحبذا لو طبق في المملكة.
وترى ان انتخابات الغرفة تهيئة نوعية للمجتمع المدني لدخول المرأة الحياة الانتخابية.
وقالت كل من ابرار شلبي, وغادة مغربي (سيدات آعمال):
لم نبلغ عن الانتخابات التي تقيمها الغرفة التجارية حتى الآن ففي السابق كانت الغرفة تبعث لنا فاكسات تخبرنا فيها ان المستجدات اما هذه المرة فلم يصلنا شيء.
ووصفتا السماح للمرأة في الانتخابات بالخطوة الممتازة,
وعن المشاكل التي تواجهن في عملهن قالتا اكبر مشكلة تواجهنا هي مشكلة منح الفيزا فعادة ما نعطى فيزا للسيدات ولا يسمح لنا باعطاء (فيز) خاصة بالرجال ومن الطبيعي اننا كما نحتاج للسيدات نحتاج ايضاً في عملنا للرجال خاصة في عمل المنسق حيث لا يوجد منسقة جيدة. واكدتا ضرورة ان تكون المرأة منتخبة وان يكون هناك اجتماعات دائمة تشارك فيها المرأة لاعطاء الرأي والمساهمة في حل المشاكل.
وتتفاءل الفت قباني (سيدة اعمال) .. بالمرحلة القادمة وتقول بصفة عامة اصبح هناك تطور لاعطاء المرأة حقها والدليل على ذلك السماح ب له بالمشاركة في الانتخابات فهذه المشاركة اثبات لفعاليتها في المجتمع كما اثبتت وجودها خلال لجنة صاحبات الاعمال التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله.
واضافت الا اننا نطمح في ان تصبح المرأة ضمن الاعضاء المنتخبين ولا يقتصر دورها على التصويت فقط فهي مكملة للرجل.
عكاظ 28/11/2004