محرر
27-11-2004, 05:15 PM
مواطنو هجر القويعية يجهلون معنى الانتخابات... ويستفسرون عن أحقية عضو المجلس البلدي في الحصول على راتب
تعاود المراكز الانتخابية في القويعية اليوم عملية تسجيل الناخبين بعد استراحة لمدة يوم واحد هو يوم الجمعة وقد شهدت الثلاثة الأيام الأولى من الانتخابات كثيراً من المفارقات والمشاهدات التي رصدتها مراكز "الوطن" من خلال وجودها في مراكز الانتخابات والتي كان من أهمها تباين إقبال المواطنين على تسجيل أسمائهم في قيد الناخبين.
وذكر عدد من المواطنين أنهم لم يرغبوا في التسجيل في الأيام الأولى لخوفهم من كثرة الزحام وكانوا يتوقعون أن يكون التسجيل في الأيام الأخيرة أقل زحاماً غير أنهم اكتشفوا قلة الإقبال وعدم وجود زحام.
ولاحظت "الوطن" أن كثيراً من أهل الهجر والبوادي يجهلون معنى الانتخابات وما هو المطلوب منهم وكثير منهم كانوا يبيتون النية لترشيح أحدهم ليكون قادراً على تفهم متطلباتهم واحتياجاتهم ولم يعلموا أنه لا بد من تسجيل أسمائهم حتى يكون لكل منهم صوت انتخابي.
وتساءل عدد من المواطنين هل سيحصل المرشح للمجلس البلدي على راتب أو أية مزايا مادية وفسر بعضهم الترشيح للمجلس بأنه يأتي من باب الوجاهة الاجتماعية فقط.
وقد تابع رئيس لجان الناخبين في مركز القويعية محمد بن حمود الشايع جميع عمليات تسجيل الناخبين أولاً بأول وقد اتسمت جميع العمليات بالدقة حيث تم وضع عدد من الموظفين في الاستقبال مزودين بآلة سحب أرقام للقضاء على التجاوزات في الدخول إلى الموظفين وللقضاء كذلك على وقوف الناخب في طابور الانتظار حيث يحصل على الرقم ويجلس على مقاعد مريحة حتى تومض الساعة الإلكترونية برقمه للدخول إلى الموظف.
وقال المواطن عساف السحمة أحد الناخبين في مركز بلدية الرين إنه اطلع على دليل الناخب وسجل اسمه بعد اقتناعة بأهمية هذه الخطوة في سبيل تقدم ورقي المجتمع.
الوطن 27/11/2004
تعاود المراكز الانتخابية في القويعية اليوم عملية تسجيل الناخبين بعد استراحة لمدة يوم واحد هو يوم الجمعة وقد شهدت الثلاثة الأيام الأولى من الانتخابات كثيراً من المفارقات والمشاهدات التي رصدتها مراكز "الوطن" من خلال وجودها في مراكز الانتخابات والتي كان من أهمها تباين إقبال المواطنين على تسجيل أسمائهم في قيد الناخبين.
وذكر عدد من المواطنين أنهم لم يرغبوا في التسجيل في الأيام الأولى لخوفهم من كثرة الزحام وكانوا يتوقعون أن يكون التسجيل في الأيام الأخيرة أقل زحاماً غير أنهم اكتشفوا قلة الإقبال وعدم وجود زحام.
ولاحظت "الوطن" أن كثيراً من أهل الهجر والبوادي يجهلون معنى الانتخابات وما هو المطلوب منهم وكثير منهم كانوا يبيتون النية لترشيح أحدهم ليكون قادراً على تفهم متطلباتهم واحتياجاتهم ولم يعلموا أنه لا بد من تسجيل أسمائهم حتى يكون لكل منهم صوت انتخابي.
وتساءل عدد من المواطنين هل سيحصل المرشح للمجلس البلدي على راتب أو أية مزايا مادية وفسر بعضهم الترشيح للمجلس بأنه يأتي من باب الوجاهة الاجتماعية فقط.
وقد تابع رئيس لجان الناخبين في مركز القويعية محمد بن حمود الشايع جميع عمليات تسجيل الناخبين أولاً بأول وقد اتسمت جميع العمليات بالدقة حيث تم وضع عدد من الموظفين في الاستقبال مزودين بآلة سحب أرقام للقضاء على التجاوزات في الدخول إلى الموظفين وللقضاء كذلك على وقوف الناخب في طابور الانتظار حيث يحصل على الرقم ويجلس على مقاعد مريحة حتى تومض الساعة الإلكترونية برقمه للدخول إلى الموظف.
وقال المواطن عساف السحمة أحد الناخبين في مركز بلدية الرين إنه اطلع على دليل الناخب وسجل اسمه بعد اقتناعة بأهمية هذه الخطوة في سبيل تقدم ورقي المجتمع.
الوطن 27/11/2004