محرر
29-12-2004, 05:55 PM
كعكي يتصدّر في غرفة مكة وحجب الاقتراع المباشر للسيدات
علي المقبلي من مكة المكرمة
29/12/2004 /
شهدت انتخابات الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة التي انطلقت أمس، عزوفا من منتسبيها في الفترة الصباحية للإدلاء بأصواتهم في الدورة الـ 17 الجديدة، رغم وجود أكثر من 4261 منتسبا مسجلين رسميا في الغرفة، منهم 800 سيدة أعمال. وشهدت عملية التصويت تزاحما كبيرا من التجار والمنتسبين.
واعتذرت وزارة التجارة والصناعة والغرفة التجارية في مكة المكرمة من السماح لسيدات الأعمال المسجلات في الغرفة من التصويت بأنفسهن في انتخابات الغرفة، والاكتفاء بالتوكيل الشرعي.
وبرر مصدر في وزارة التجارة هذا الإجراء لعدم وجود موظفات في فرع الوزارة والغرفة التجارية لمتابعة تصويتهن.
ووصف عدد من رجال الأعمال في مكة هذا العزوف بعدم وجود المنافسة بين المجموعات، حيث خاضت مجموعة التطوير التي يتزعمها عادل كعكي الانتخابات وحدها، وسط غياب التكتلات المنافسة، وفوجئ الجميع بالإقبال الضعيف في الفترة الصباحية والمسائية للانتخابات.
وبين عبد الرحمن الخزامى المشرف على الانتخابات في مكة أن عملية سير الانتخابات والإدلاء بالأصوات تمت في الفترة الصباحية والمسائية دون صعوبات أو عوائق، مؤكدا نجاح الكومبيوتر في سرعة إظهار نتائج عمليات التصويت والفرز، الأمر الذي ساعد اللجنة على كسب الوقت، وسرعة ودقة الإدلاء.
وكشفت اللجنة مخالفة أحد الأعضاء، حيث زور أسماء أعضاء مجموعة التطوير وكتب اسمه ضمنها، ولم يعلق أحد من اللجنة على هذا الإجراء.
يذكر أن 12 شخصية تنافست على مجلس إدارة الغرفة الجديد بعد انسحاب نحو 12 شخصية وسط غياب تكتلات للمرشحين على غرار الدورات الماضية التي شهدت منافسة شديدة. ولم تشهد انتخابات غرفة مكة تكتلات إلا مجموعة التطوير التي يقودها عادل كعكي رئيس مجلس غرفة مكة السابق، ويضم طلال عبد الوهاب مرزا، عبد الخالق بن داود، عصام بن حمزة بصنوي، عبد الجليل صالح كعكي، عمر محمد باوزير، محسن علي العميري، ومحمد عبد الصمد القرشي.
ويوجد أيضا مرشحون مستقلون هم: أحمد عبد العزيز بن خير الدين، عبد الله بن بكر برناوي، وليد بن ذاكر، وشاكر أسكندر.
واختارت اللجنة المشرفة فندق الإنتركونتننتال لإجراء الانتخابات فيه بدلاً من مبنى الغرفة. وشملت شروط الانتخاب أنه لا يجوز التوكيل أو التفويض، كما لا يجوز التصويت إلا عن مؤسسة واحدة وإن تعددت المؤسسات، وينوب عن المرأة وكيلها الشرعي، فيما ينوب عن الشركة مديرها أو رئيس مجلس إدارتها أو العضو المنتدب أو أحد أعضاء المجلس، أو من تفوضه الشركة.
وتتضمن شروط الترشيح لعضوية مجلس الإدارة أن يكون سعودي الجنسية، مشتركا في الغرفة، وألا يقل عمره عن 30 عاما تخفض إلى 25 سنة إذا كان حاصلا على شهادة جامعية ذات علاقة بالأعمال التجارية والصناعية. وأيضا أن يكون المرشح قد عمل بالتجارة أو الصناعة مدة ثلاث سنوات متوالية، ويجوز لوزير التجارة تخفيض هذه المدة إلى سنة واحدة لمن يحمل شهادة جامعية ذات علاقة بالأعمال الصناعية، وأن يجيد القراءة والكتابة، ويتاح للمرشحين أن يقوموا بالدعاية لأنفسهم لدى الناخبين في حدود النظام والمنافسة المشروعة وفقا للمادة 24 من اللائحة التنفيذية لنظام الغرف التجارية الصناعية، ويمنعون من استخدام وسائل الإعلام المحلية أو الأجنبية كوسيلة للدعاية الانتخابية عن نفسه أو مجموعته التي ينتمي إليها.
الاقتصادية 29/12/2004
علي المقبلي من مكة المكرمة
29/12/2004 /
شهدت انتخابات الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة التي انطلقت أمس، عزوفا من منتسبيها في الفترة الصباحية للإدلاء بأصواتهم في الدورة الـ 17 الجديدة، رغم وجود أكثر من 4261 منتسبا مسجلين رسميا في الغرفة، منهم 800 سيدة أعمال. وشهدت عملية التصويت تزاحما كبيرا من التجار والمنتسبين.
واعتذرت وزارة التجارة والصناعة والغرفة التجارية في مكة المكرمة من السماح لسيدات الأعمال المسجلات في الغرفة من التصويت بأنفسهن في انتخابات الغرفة، والاكتفاء بالتوكيل الشرعي.
وبرر مصدر في وزارة التجارة هذا الإجراء لعدم وجود موظفات في فرع الوزارة والغرفة التجارية لمتابعة تصويتهن.
ووصف عدد من رجال الأعمال في مكة هذا العزوف بعدم وجود المنافسة بين المجموعات، حيث خاضت مجموعة التطوير التي يتزعمها عادل كعكي الانتخابات وحدها، وسط غياب التكتلات المنافسة، وفوجئ الجميع بالإقبال الضعيف في الفترة الصباحية والمسائية للانتخابات.
وبين عبد الرحمن الخزامى المشرف على الانتخابات في مكة أن عملية سير الانتخابات والإدلاء بالأصوات تمت في الفترة الصباحية والمسائية دون صعوبات أو عوائق، مؤكدا نجاح الكومبيوتر في سرعة إظهار نتائج عمليات التصويت والفرز، الأمر الذي ساعد اللجنة على كسب الوقت، وسرعة ودقة الإدلاء.
وكشفت اللجنة مخالفة أحد الأعضاء، حيث زور أسماء أعضاء مجموعة التطوير وكتب اسمه ضمنها، ولم يعلق أحد من اللجنة على هذا الإجراء.
يذكر أن 12 شخصية تنافست على مجلس إدارة الغرفة الجديد بعد انسحاب نحو 12 شخصية وسط غياب تكتلات للمرشحين على غرار الدورات الماضية التي شهدت منافسة شديدة. ولم تشهد انتخابات غرفة مكة تكتلات إلا مجموعة التطوير التي يقودها عادل كعكي رئيس مجلس غرفة مكة السابق، ويضم طلال عبد الوهاب مرزا، عبد الخالق بن داود، عصام بن حمزة بصنوي، عبد الجليل صالح كعكي، عمر محمد باوزير، محسن علي العميري، ومحمد عبد الصمد القرشي.
ويوجد أيضا مرشحون مستقلون هم: أحمد عبد العزيز بن خير الدين، عبد الله بن بكر برناوي، وليد بن ذاكر، وشاكر أسكندر.
واختارت اللجنة المشرفة فندق الإنتركونتننتال لإجراء الانتخابات فيه بدلاً من مبنى الغرفة. وشملت شروط الانتخاب أنه لا يجوز التوكيل أو التفويض، كما لا يجوز التصويت إلا عن مؤسسة واحدة وإن تعددت المؤسسات، وينوب عن المرأة وكيلها الشرعي، فيما ينوب عن الشركة مديرها أو رئيس مجلس إدارتها أو العضو المنتدب أو أحد أعضاء المجلس، أو من تفوضه الشركة.
وتتضمن شروط الترشيح لعضوية مجلس الإدارة أن يكون سعودي الجنسية، مشتركا في الغرفة، وألا يقل عمره عن 30 عاما تخفض إلى 25 سنة إذا كان حاصلا على شهادة جامعية ذات علاقة بالأعمال التجارية والصناعية. وأيضا أن يكون المرشح قد عمل بالتجارة أو الصناعة مدة ثلاث سنوات متوالية، ويجوز لوزير التجارة تخفيض هذه المدة إلى سنة واحدة لمن يحمل شهادة جامعية ذات علاقة بالأعمال الصناعية، وأن يجيد القراءة والكتابة، ويتاح للمرشحين أن يقوموا بالدعاية لأنفسهم لدى الناخبين في حدود النظام والمنافسة المشروعة وفقا للمادة 24 من اللائحة التنفيذية لنظام الغرف التجارية الصناعية، ويمنعون من استخدام وسائل الإعلام المحلية أو الأجنبية كوسيلة للدعاية الانتخابية عن نفسه أو مجموعته التي ينتمي إليها.
الاقتصادية 29/12/2004